SHARE

كان للقرار الاخير الذى اصدرته منظمة الأمم المتحده للتربيه والثقافه والعلوم (اليونيسكو ) والذى اعتمده المجلس التنفيذى للمنظمه كقرار نهائى بأن المسجد الأقصى تراث إسلامى خالص حيث صادقت المنظمه فى العاصمه الفرنسيه باريس على القرار الذى ينفى وجود الإرتباط الدينى بين اليهود والمسجد الأقصى وحائط البراق ,كما اكد على الهوية الإسلاميه للحرم الإبراهيمى فى الخليل ومسجد بلال ابن رباح فى بيت لحم .

كان لهذا القرار وقعه الشديد على اسرائيل واعتبر صفعة قويه للحكومه والجيش الإسرائيلى حيث اثبت ان الإسرائيلين لم يستطيعوا اقناع علماء الآثار بعد فتره طويله من الدراسه بصلتهم الدينيه والتاريخيه بالمسجد الأقصى مما يهدم احد اهم المزاعم التى نشات عليها اسرائيل . وجاء فى نص القرار بشأن المسجد الأقصى إنه يطالب إسرائيل بإتاحة العودة إلى الوضع التاريخي الذي كان قائما حتى سبتمبر/أيلول ٢٠٠٠، إذ كانت دائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية السلطة الوحيدة المشرفة على شؤون المسجد.

وقد صوت لصالح القرار 24 دوله وامتنعت 26 دوله اخرى عن التصويت من ضمنها المكسيك التى تراجعت عن موقفها المؤيد للقرار فى اللحظات الاخيره .هذا وقد انتقد رئيس الوزراء الإيطالى ماتيو رينزى القرار وامتنعت بلاده عن التصويت واعلن انه سيعمل على التأثير فى مواقف الدول الاوروبيه الأخرى فى اى جلسات قادمه للتصويت على هذا القرار وقد شكره بينيامين نيتنياهو رئيس وزراء اسرائيل على موقفه .

وكرد فعل على هذا القرارالذى اثار غضب رئيس الوزراء الإسرائيلى بينيامين نتينياهو بشده فقد صرح بتعهده بالمشاركه شخصيا فى نقل الغبار من أسفل المسجد الأقصى ودعا الشباب للإنضمام إليه والمشاركه فى الحفريات الدعوه التى علق عليها د.عبد الله كنعان أمين عام اللجنة الملكية الأردنية لشؤون القدس بردة الفعل الهستيري والغاضب .كما قررت اسرائيل يوم الجمعه الماضى تعليق تعاونها وكافة النشاطات المهنيه مع اليونيسكو كرد فعل سريع على هذا القرار .

وفى ذات السياق يتوقع ان تصوت الامم المتحده الأربعاء المقبل على مشروع قرار جديد اعتبرته اسرائيل مخففا لحدة القرار السابق حول بلدة القدس القديمه واسوارها ويعتبر بندا من بنود اقتراح أردنى كان قد قدم سابقا إلى لجنة التراث التابعة لليونسكومن قبل كل من الكويت ولبنان وتونس لصالح الفلسطينيين والأردن غير العضوين في اللجنة .

وقال الناطق باسم رئيس الوورزاء الإسرائيلى بينيامين نتينياهو (أوفير جندلمان ) ان إسرائيل تستعد لمعركه دبلوماسيه فى ساحة اليونيسكو الأربعاء القادم .وكشف نيتينياهو انه اجرى سلسلة محادثات مع رؤساء الدول التى صوتت على قرار اليونيسكو الاخير لمحاولة التأثير عليهم للتصويت لصالحه يوم الأربعاء المقبل ، وقد قال له بعضهم انهم سيغيرون تصويت دولهم مستقبلا,غير أن مندوب اسرائيل فى اليونيسكو كارمل شاما-هوكيل صرح ان الإجتماع القادم سيكون صعبا .
وجدير بالذكر ان هذا القرار الذى ستصوت عليه اليونيسكو يتضمن الإنتهاكات الإسرائيليه نحو المسجد الاقصى والقدس ….