SHARE

غالبا ما يصاب الأميركيون بصدمة عند السفر إلى الشرق الأوسط عندما يقابلون نساء قويات في مجال الأعمال التجارية أو سيدات الأعمال. فوجهة نظهرهم عن النساء في الشرق الأوسط متأثره بشدة بعناوين الصحف و(البركيني)، أو قصص مروعة من القرى التي تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) فعناوين الصحف تعطي وجهة نظر في القرون الوسطى لمنطقة 22 بلد من التنوع والتي تحتوي كل شيء من ارتفاع برج خليفة بدبي لمدينة فوضوية كالقاهرة، إلى قطاع غزة الذي تحت الحصار.

الرواية التي تم إنشاؤها في عناوين الصحف هي بطبيعة الحال، ليست الا شريحة صغيرة جدا من الحقيقة، وخصوصا عندما يتعلق الأمر بالمرأة.

وقالت صحفية أمريكية انها انبهرت عندما قابلت سيدات اعمال ك مادلين كالف وهي صيادة في غزة، ونادية أبو غطاس وهي صانعة للمجوهرات في الضفة الغربية، ولرانيا صديق، والتي بنت منصة على الانترنت لبيع الحرف اليدوية المصرية، إلى علا دودين، التي بنت شركة بيتكوين تدعى (بيت اوسيس) في دبي، إلى هند الشربينى، التي أنشئت مختبر بقيمة 700 مليون دولار

وان لم يكن لديهم الكثير من القواسم المشتركة، غيرانهم نسوة، وحقيقة أنهم إلهام للنساء، فقصصهم تلهم أي شخص قد واجه مصاعب في حياته ووجد انه يسير عكس التيار. فالمرأة تعطي أكثر وأكثر  وتمتاز بانها متعددة المواهب والمهام فتجدها سيدة اعمال وام ومربية في نفس الوقت

ومع انحسار الاقتصاد النفطي فان العديد من البلدان تتبع خطى دولة الإمارات العربية المتحدة في محاولة لتنويع اقتصاداتها وكسب المزيد من الاستثمارات الأجنبية. (دولة الإمارات العربية المتحدة تحتل المرتبة 26 في العالم من حيث سهولة ممارسة أنشطة الأعمال). وأظهر التقرير أن 15 من 20 من اقتصادات المنطقة بدأ إصلاحات لتسهيل القيام بأعمال تجارية، ارتفاعا من متوسط السنوات الخماسي السنوي