SHARE

 

 

لم تنجو فلسطين من سوء الأحوال الجوية التي ضربت العديد من بلدان العالم خلال الأيام الماضية، فعلى الرغم من ما تعيشة فلسطين من واقع مزري بسبب هجمات الاحتلال المتتالية والمتزايدة في الأيام الأخيرة، جاء الطقس على غير المتوقع حيث بلغت سرعة الرياح 19كم \ الساعة مما أدى إلى تدمير العديد من البيوت البلاستيكية في عدد من المدن الفلسطينية

ولعل أكبر المدن التي عانت من تضرر واسع وبخاصة مزراعيها كانت قرية كفر دان شمال غرب مدينة جنين الفلسطينية حيث وصلت الخسائر فيها إلى مليون شيكل وربما أكثر من ذلك، بعد أن دمرت كافة البيوت البلاستيكة بالإضافة إلى تلف المزروعات.

ويعاني المزارعون في فلسطين بشكل عام من قلة الدعم الحكومي الذي يجعل الخسائر تلحق بهم وحدهم، لذلك طالب رئيس جمعية كفردان التعاونية للزراعة والري محمد فهمي، بعد تلف الكثير من المحاصيل وهدم كافة البيوت البلاستيكية في جنين أن تتدخل الحكومة الفلسطينية وتصرف لهم تعويضات مادية بعد الخسائر الكبيرة التي لحقت بهم والتي قد تؤثر على المحاصيل الزراعية في فلسطين إلى سنوات عديدة مقبلة.

وأوضح فهمي، خلال تصريحات صحفية، أن تهاون الحكومة الفلسطينية في صرف تعويضات مادية لهؤلاء المزاراعين سيهدد استمرار المشاريع الزراعية بشكل عام، وهذا يمثل خطر عربي كما يمثل خطر بيئي.

ولم تكن بلدة كفر دان الوحيدة التي تعاني من ازمة المحاصيل بل أن اغلب مدن الضفة الغربية تنتقص بشكل كبير إلى الدعم الحكومي الذي يجعلها قادرة على اقامة المشاريع سواء كانت الزراعية أو الصناعية.

وتعتبر مدينة جنين الفلسطينية واحدة من أكبر المدن بعد مدينة الخليل ونابلس حيث تبلغ مساحة محافظة جنين 583 كيلومترا مربعا أي 9,7% من مساحة الضفة الغربية الإجمالية.

وكانت الضفة الغربية في فلسطين شهدت موجه من الطقس السئ خلال الأيام الماضية بسبب تزايد سرعة الرياح مع عدم سقوط الأمطار مما دمر تلك المحاصيل.

وتعاني الزراعة في فلسطين من حالة سيئة بسبب قلة المزارعين في ظل المضايقات التي يتعرضون إليها بشكل دائم من قبل الاحتلال الإسرائيلي وقلة الدعم الحكومي مع عدم توافر الامكانيات اللازمة للزراعة الجيدة وزراعة محاصيل كثيرة.