SHARE

التقى عدد من الوزراء في السلطة الفلسطينية صباح اليوم السبت مع وزير المالية الاسرائيلي ” كحلون ” وقد قام لطرفان بمناقشة عدد من الخطوات التي قامت السلطات الاسرائيلية بالمصادقة عليها في الشهر الماضي والي تتمحور حول ضرورة تحسين العلاقات الاقتصادية بين السلطة الاسرائيلية – الفلسطينية و العمل على التخفيف من القيود التي يتم فرضها على حركة الفلسطينيين , الى جانب ذلك أكد نتنياهو في اجتماع عقد قبل ايام قليلة من زيارة ترامب الى المنطقة , ان دعم الاقتصاد الفلسطيني سيكون له الاثر الكبير في عملية السلام , مؤكداً انه لا بد من مساعدة الفلسطينيين بالنهوض بإقتصاد بلادهم , دعم المشاريع و الاستثمارات و تقليل الضغط المفروض عليهم .

تشتمل هذه الاتفاقيات على ساعات العمل الاضافية للمعابر الحدودية التي يستخدمها مئات الفلسطينيين يومياً للمرور من و الى الاراضي الاسرائيلية لاغراض العمل وتسهيل منح التراخيص اليهم ايضاً, الى جانب جعل معبر ” النبي” الذي يفصل بين فلسطين و الحدود الاردنية يعمل على مدار الساعة دون توقف, تحسين بنية المعابر الاخرى و اطالة ساعات العمل. الى جانب مصادقة السلطات الاسرائيلية على مشاريع صناعية و اقامة مدينة صناعية جديدة بالقرب من معبر ” ترقوميا ” الواقع غرب مدينة الخليل. واشتملت الخطة الاسرائيلية لتسهيل حياة الفلسطينيين  التخفيف من القيود المفروضة في مناطق فلسطينية واقعة تحت سيطرة اسرائيلية عسكرية والتي يطلق عليها ” المنطقة  C  ” , الا ان قرار انسحاب القوات الاسرائيلية من بعض المناطق التي تقع تحت سيطرتها الأمنية لا يزال قيد الدراسة حيث ذكر نتنياهو أن على السلطات الاسرائيلية ابقاء السيطرة العسكرية و الأمنية على جميع اراضي القطاع ,وبذلك لن يتم ضم مناطق اضافية لتلك التي تقع تحت شرعية السلطات الفلسطينية بشكل كامل ” عسكرياً و ميدانياً “. حيث بموجب اتفاقية أوسلو التي تم توقيعها بداية التسعينات بين السلطة الاسرائيلية – الفلسطينية تم تقسيم الاراضي الفلسطينية الى ثلاثة مناطق , المنطقة A التي تخضع الى السلطات الفلسطينية في جميع المجالات سياسياً, عسكرياً و مدنياً و تسعى السلطات الفلسطينية بالتركيز على زيادة نسبه هذه الاراضي بإنسحاب القوات العسكرية الاسرائيلية منها و اخضاعها تماماً للسلطة الفلسطينية , اضافة الى المنطقة  B التي تخضع لشرعية السلطات الفلسطينية لكنها تقع تحت السيطرة الأمنية الاسرائيلية و تحت سيطرة الجيش الاسرائيلي , وتهدف في المقابل السلطات الفلسطينية من التقليل من نسبة هذه الاراضي من خلال ضمها لتصبح ضمن منطقة A , الا أن الامر مرفوض حتى الأن من الطرف الاسرائيلي رغم ان هذه الخطوة ستكون داعمة و دافعة لعملية السلام . أما المنطقة C فهي ما يطلق عليه الاراضي الاسرائيلية وهي تخضع تماماً لسيطرة السلطات الاسرائيلية حصراً , وتتكون اجمالاً من المستوطنات و البؤر الاستيطانية.

واكدت مصادر في السلطات الفلسطينية ان عدد من الاجتماعات المماثلة ستعقد في الفترة القادمة بين وزراء البلدين في ظل اتفاقيات التفاوض ومحاولة  انشاء ارض صلبة من التعاون بين الجهتين تمهيداً لمفاوضات السلام التي يدعى اليها الرئيس الأمريكي الجديد.