SHARE

رام الله في فلسطين, فتحت يديها للسياح وابوابها نحو السياحة و استثماراتها وبدأت تظهر مؤخراً كمنطقة حيوية مع الكثير من مناطق الإقامة ومحلات تجذب السياح, بإختصار تقدم رام الله كل ما يمكن للسياح ان يجدوه في اسرائيل تماماُ وبنفصف السعر. فقد تحولت رام الله في السنوات القليلة الماضية من مدينة فلسطينية مهمشة الى مدينة حديثه مزدهره , واصبحت نافذه فلسطينية على الحياة الثقافية و الترفيهية .وتضم رام الله 3 فنادق فخمة بنظام خمسة نجوم التي كانت رمزاً يدل على تطور الحياة السياحية في رام الله. وتشير المواقع  الالكترونية و اراء العملاء ان تكاليف الاقامة في أحد فنادق رام الله الفخمة التي لا تقل شأناً عن فنادق اسرائيل , قد وصلت الى النصف تماماً, مع تقديمها الخدمات التي تناسب مع مستوى النجوم الممنوح لها ووجبات الطعام المقدمة ايضاً.الا انه و بكل اسف لا تشهد المدينة اقبالاً مثل الذي كانت تأمله, فعلى سبيل المثال لم تشهد فنادقها امتلاءً زاد عن 27%, فهي خالية الى حد ما اغلب مواسم السنة.

هذا وقد أشار السيد ” كمال ديابس” العضو السابق في بلدية رام الله, ان خطط المدينة لزيادة نسبة السياحة لا تزال تنفذ منذ اكثر من 7 اعوام حتى الأن على  الرغم من أنها لم تحقق الهدف المرجو ,واشار ايضاً انه قد تم افتتاح مركزين اساسيين فيها عام 2011.  مؤكداً انه ليس هناك مدينة فلسطينية تتميز بما تحتويه رام الله , فهي تحتوي على الفنادق الفخمة, المتاحف , اضافة الى المتاجر التجارية العالمية , و المواقع الاثرية و الدينية المنوعة , وقد ركزت رام الله على تقديم الترفيه للزوار ايضاً فإنتشرت بها النوادي الليلية و الحانات. ف حقيقة تاريخ رام الله, التي تأسست منقبل الطائفة المسيحية الاردنية, جعلتها تتسم بغالبية سكانها المسيحيين حتى عام 1967 بعد ان أثرت الحرب على التوزيع السكاني في محافظات فلسطين , وحتى اليوم لا توجد احصائيات دقيقة لديانة السكان فيها لكن المدينة اجمالا تشهد نمواً سريعاً في اعداد السكان , و تنوعاً كبيراً ايضاً.

ولا تضم المدينة ايضاً ارقاماً رسمية تشير الى عدد السياح الوافدين اليها لكن بوجه عام استناداً لتقارير وزارة السياحة من الممكن القول بأنها تشهد 60-70 سائحاً يومياً . من جهة اخرى تعتبر رام الله الواجهة السياحية الاولى التي تتبادر الى اذهان الاسرائيليين , على الرغم من انها شهدت في الماضي عدة هجمات انتحارية نفذها فلسطينيين , الا ان رام الله حتى اليوم تشهد توافداً اسرائيلياً كبيراً , سواء كان من عرب اسرائيل أم من الاسرائيليين نفسهم.

وتضم رام الله في الحقيقة عدد من المواقع الفاخرة التي أتت تعاون فلسطيني – اجنبي مثل فندق الميلنيوم ” التعاون الفلسطيني – السويري – البريطاني”  وهو فندق فخم للغاية يتكون من 170 غرفة مع جناحيين ملكيين , مع مدح رائع لخدمة الغرف فيها. من جهة تصل تكلفة قضاء الليلة بها ما يقارب 225 دولار, يقابله 500 دولار لفندق مماثل في الجانب الاسرائيلي.