SHARE

يحاول الكثير من طلاب الجامعات الفلسطينية العثور على المواد المكتبية و الثقافية القيمة بين رفوف المكتبة المتنقلة التي قام ببنائها مجموعة من الشباب , الكتب, الروائيين , و اصحاب الاهتمام الواسع بالثقافة, و اكد اصحاب هذه المكتبة انها تشهد توافد كبير جداً من مختلف الفئات الشبابية , فأن العلمم و الثقافة هو سلاح الشباب في حربة ضد الاحتلال الصهيوني, فأن لم يحاربوه بالسلام, فيحاربوه بالعقل , التفكير و القلم.

وتعبر أحد الطالبات الجامعيات سعادتها اثناء تنقلها بين رفوف مكتبة “إثر” المتنقلة  حيث ان المكتبة تحتوي على مجموعة كبيرة من الكتب في مختلف المجالات وجميعها ذات سعر في متناول الجميع, بالمقارنة مع اسعار الكتب الموجوده في المكتبات الاخرى الامة والتي غالباً يكون سعرها عال لا يستطع الطالب شراءها,  وفي هذه الحالة يلجى الطالب الى الاستغناء عن الكتاب الورقي و التوجه الى الكتاب الاكتروني الي بالطلع لا يمكن ان يغني عن الكتاب الورقي, واضافت ان المكتبة تحتوي على جزء بسيط من الكتب المستعمله و ان أغلب محتوياتها كتب جديدة , وبطبعات حديثة, تغطي أغلب المجالات الادبية, العلمية و كتب في مجال الاداب و التكنولوجيا, فيجد بها الطالب بكل تأكيد كل ما يهمه في مجل دراسته.و قالت هذه الطالبة انها تركز على الكتب ذات الطابع الوطني و على الروايات الهادفة او الكتب ذات الطابع الديني و تجد كل ما تميل اليه في مكتبة ” إثر ” المتنقلة, وقالت ان فكرة المكتبة المتنقلة أكثر من رائعة حيث تانقل هذه المكتبة في ارجاء مختلفو في الدول الفلسطينية وخاصة أن الكثير من المواطنيين يجدون صعوبة بالغة في التنقل نتيجة القيود التي يفرضها الاحتلال الصهيوني, فجاءت هذه المكتبة المتنقلة حلاً لمن لا يتسطع الانتقال .

اما عن فكرة المعرض

قال احد الاعضاء القائمين على ادارة وتنظيم مكتبة “إثر” المتنقلة السيد ” إياد عاشور” أن اهم اهداف هذه المكتبة كما تم تحديدها عندما جاءت فكرت إنشائها هو أن يتم نشر الكتب و الثقافة في أماكن تجمع فئة الشباب لا سيما في الأماكن العامة , في المقاهي الشبابية و غيرها فأن فكرة المكتبة تأتي من نشر الثقافة و الوعي بين بيئة الشباب بشكل عام. فأغلب مكونات المكتبة لن تكون مفيدة للاطفال , او الى السياسيين او القارىء في عمر غير عمر الشباب, ان التركيز الاكبر يأتي الى  فئة الشباب تحديداً طلاب الجامعات.

وقال ان هنالك إقبال كبير جدا بحمد الله على المكتبة و اكبر مما كنا نتوقع عند إنشائهاخاصةة بين طلاب الجامعات الذين يعانون من مشكلة إرتفاع أسعار الكتب ويهتمون بتصفح الكتب ذات الطابع التعليمي او حتى التاريخي . تم إفتتاح هذه المكتبة مساء يوم امس الجمعة, بعاية خاصة تعاون مباشر من مطعم ” قرطبة” ويستمر معرض الافتتاح اسبوعاً من الان, يحتوي معرض الافتتاح على كتب منوعة بين أدبية, دينية و قسم للروايات و اخر للمخطوطات النادرة ايضاً, يتضمن الكثير من مخطوطات التراث الفلسطيني.

المشاكل و المعيقات

على الرغم من ان فكرة مكتبة “إثر” في غاية الابداع الا انها واجهة الكثير من المعيقات فكان من المفترض ان تحتضن وزارة الثقافة الفلسطينية فعاليات افتتاح معرض مكتبة إثر لك و بعد الانتظار الذي طال لم تجد الدعم الامثل , اضافة الى بلدية قطاع غزة التي قام القائمني على المكتبة بإرسال كتاب رسمي اليهم لكن بعد عدة شهور لم يتم حتى قراءة الكتاب الذي ارسلناه ولم نجد اي موافقة او دعم من قبلهم . وجاء مطعم قرطبة الذي تبنى فكرة المعرض و تمت اقامته في الساحة التابعة له في ظل مشاركة واسعة من الشباب و المثقفية و الكتاب الفلسطينيين.