SHARE

في يوم المراة العالمي تحتفل نساء العالم بيومهم , بينما تلم المرأة الفلسطينية جراحها التي مازالت تعاني منها كل يوم بسبب الحرب مع العدوان الاسرائيلي و الي استمرت ومازالت مستمرة لعشرات السنين, تدفع فيه المرأة ثمن الظلم و الحرمان و عدم وجود اي حقوق لها , ناهيك عن فقدان اولادها , زوجها و اشد الناس قرباً لها , اما جراء العدوان و القتل الاسرائيلي لهم, او جراء حبسهم في سجون الاحتلال الى اجل غير مسمى ظلماً وعدواناً.

وتاتي الاحصائيات الفلسطينية التي اصدرها اليوم منظمات حماية حقوق المراة و التي اشارت الى تراجع الاوضاع المعيشية بشكل عام و الى تراجع الاوضاع الاجتماعية للنساء لا سيما في قطاع غزة, حيث بلغ عدد النساء الفلسطينيات اللواتي تم قتلهم جراء الحروب الثلاثة الاخيرة مع العدوان الاسرائيلي ما يزيد عن 600 إمرأة , ففي شهر تموز من عام 2014 عندما قامت الحكومة الاسرائيلية بشن الحرب على غزة والذي يحتوي على 2 مليون فلسطيني تم قتل 3 الاف منهم في حرب واحدة ,  كان منهم 500  إمراة تتراوح اعوامهم بين 20 سنة  و 40 سنة فقط , بينما اصيبت 100 سيدة في قطاع غزة بجروح نجم عنها اعاقة دائمة لهن.

وبحب الارقام و الدراسات الصادرة من مركز شؤون المرأة فقد تعرضت اكثر من 700 إمراة لعمليات الاجهاض خلال الحرب الاسرائيلية ضد قطاع غزة, ناهيك عن تهجير ما يزيد عن 35 الف سيدة بسبب عمليات التدمير للمنازل التي يقوم بها الاحتلال اما عن طريق قصف المنازل او من خلال اوامر  بتدميرها من البلديات الاسرائيلية, تختلف الطرق و النتيجة واحدة بينما فقدت اكثر من الف سيدة ازواجهم في لعدوان الاخير في غزة.

ولفتت احد الناشطات في قضية المرأة الفلسطينية أن المجتمع الدولي لا يقوم باي خطوة من اجل دعم المراة في فلسطين , ول يقوم بإجبار الطرف الاسرائيلي ان يدفع ثمن عدوانه و قتله للرجال و الاطفال غي غزة, بل يقوم الجيش بقتل و فعل ما يريد دون اي جهة رادعه له, و في الاخخخير تدفع المرأة الفلسطينية الثمن سواء كانت ام فقدت اطفالها , ام زوجه فقدت زوجها , او حتى جدة فقدت  حفيدها .

وبالطبع ناهيك عن حقوق المراة المهمشة بالكامل مثل حقها في التعليم و الحصول على اساسيات الحياة , والتخلي عن منازلهم بسبب الحصار الذي يفرصه العدو الصهيوني, ويطول الحديث في قضية المرأة الفلسطينية, التي اصبح الان حتى ترى ظلم الحبس في السجون الاسرائيليه , فشهدنا العديد من النساء الفلسطينيات و حتى الفتيات الصغيرات منهم يتم القبض عليهم بتهمة محاولة الطعن التي يتوارى خلفها الجيش الاسرائلي في محالاته الى التخلص من جميع الفلسطينيين , ويتم محاطمتهم ووضعهم في سجون الاحتلال يعانون فيها أشد انواع التعذيب و الظلم , فمنهم من حصل على احكام تصل الى 100 عاماً في السجن , وغامات مالية كبيرة جداً, فأين المجتمع الدولي من هذا ؟ اين قانون المراة. اين المبادرات الى حماية النساء في فلسطين؟