SHARE

تعاني زارة التعليم الفلسطينية من عدة خلافات مع وكالة الأنوروا تعود اسبابه الى طريقة تصوير مناهج فلسطين للطلاب لدولة إسرائيل , وبعد ان تقدمت السلطان الإسرائيلية بشكوى رسمية حول هذا الأمر , متهمة وزارة التعليم الفلسطينية بتحريض الأطفال على الحقد و الكره لاسرائيل ليتم تصويرها لهم على انها من الأعداء و يكبرون على كرهها ليتحول الأمر مستقبلاً الى قتل و عمليات الطعن و الإنتقام , ولان المناهج المدرسية في فلسطين و قطاع غزة تحضى بدعم مباشر من المفوضية لذا كان لا بد من وقفة تجمع بين وزارة التعليم و متحدث المفوضية .

في صباح اليم الاربعاء جمع لقاء بين السيد ” رام حمد الله” وهو رئيس الوزراء في لسلطة الفلسطيمية , مع المفوض العام في وكالة الأمم لتشغيل الاجئيين الفلسطينيين والتي تعرف ب ” الأنوروا” في سبيل إنهاء الخلاف القائم بين الطرفين التي حصلت بسبب التعديلات على مناهج الاطفال في مدارس فلسطين و التي تصور إسرائيل بشكل غير مقبول ( من وجهة نظر السلطات الاسرائيلية).

وقد جاء هذا الاجتماع بعد إعلان وزارة التربية و التعليم الفلسطينية تعليق علاقاتها مع الأنوروا, والتي تحاول على حسب رأي السلطات الفلسطينية على تحسين صورة إسرائيل والتي تم إعتبارها إهانة لفلسطين و لتاريخه و سنين نضاله ضد الإحتلال , وهنا كانت نقطة الخلاف الهامة , في سعي الأنوروا على إقناع وزارة التعليم الفلسطينية في تغيير صورو إسرائيل في مناهج الطلاب, وبين سعي الوزارة الى إظهار حقيقة الإحتلال في المناهج .رعلماً بأن الأنوروا تضمما يزيد عم 312 ألف طلب في مدارسها في الضفة الغربية فقط, بينما تحتضن 50 ألف طالب في القدس, اما قطاع غزة فيحتوي على 262 ألف طالب فلسطيني يدرسون في مدارس الوكالة .

وعلى الرغم من ان المناهج الدراسة للطلاب تخضع لاشراف مباشر من الوكالة , الا ان هنالك بعض التسريبات التي وصلت لجهات إسرائيلية و التي قامت بدوها الى تقديم الشكوى ضد الأنوروا و إتهامها بانها تساعد السلطات الفلسطينية على خلق جيل يكره اسرائيل و يعتبرها عدواً. وكانت قضية ” التحريفات” هي من ابرز الأفكار التي تناولها اللقاء الذي عقد في صباح اليوم.  حيث أن الإتفاقية التي تجمع بين الأنوروا  ووزارة التعليم الفلسطينية تقتضي بتدريس الانوروا لمناهج السلطات الفلسطينية في مدارسها و من المفترض أن لا يكون هنالك تدخل مباشر في المناهج سوا القليل من الاشراف , إلا أن المعلمين و المعلمات في المفوضية لديهم حرية تغيير عدد من الامور البسيطة اثناء الشرح, فعلى سبيل المثال يحتوي كتاب الرياضيات للمراحلة الابتدائية على سوأل حساب عدد الشهداء , ويستطيع المعلم على تغيير كلمة عدد الشهداء و إعطاء مثال آخر مثل عدد الأشجار أو غيره بطريقة لا تزرع الشهادة و القتل في عقل الطالب الصغير.

اما عن نتائج الإجتماع فلم تصدر حتى الآن النتائج الرسمية من قبل الطرفين , إلا أننا نأمل الخير للطلاب والجهاتين .