SHARE

من أفضل المميزات التي يمكنك الحصول عليها في حالة انضمامك لأي منحة دراسة بالخارج، هي اكتسابك للغة جديدة، وكذلك الصداقات التي تفوق معرفتهم الحدود، وتتكون لديك شبكة علاقات قوية عابرة للبلاد والقارات، بالتأكيد ستحتاج إليها مستقبلًا
هل تساءلت من قبل لمِ القليل من الناس يتقنون لغة ما ولنفترض انها الإنجليزية منذ الصغر أو حتى في الكبر، غير أنه ربما يكون هناك من يحاول كثيرًا ويتعثر رغم كبر سنه نسبيًا ونضجه الذي من المفترض أن يساعده في تعلم اللغة، لكن الغريب أن اللغات من المهارات التي تكتسبها بالممارسة بشكل أكبر بكثير من دراستها كمادة أكاديمية كالكيمياء مثلًا، وبناءً عليه، فإن تعاملك مع أناس ينطقون بغير لغتك الأم هذا أكبر حافز ودافع يقرّبك من هدفك وهو إتقان لغة جديدة، أما دراستها ربما لا يمكننا الاستغناء عنه أيضًا ولكنه يكون فقط في البدايات كوضع بنية سليمة وتأسيس قوي، لاستقبال هذه المحاداثات العفوية مع الشخص الناطق بهذه اللغة بطلاقة.

أهم البرامج للدراسة بالخارج:

من أهم الأماكن والبرامج التي يمكنك الاشتراك بها، لتخوض تجربة السفر والانخراط بين زمرة من المثقفين ومتحدثي اللغات المختلفة بل والأفكار الغريبة، لتكون صداقات عبر العالم والحدود والقارات، من أهم هذه الاماكن هي شركة AIESEC العالمية وكذلك السفارات الأوربية مثل السفارة الإيطالية بالقاهرة، وكلك سفرة الولايات المتحدة الأمريكية، يحددون بعض المنح الثقافية، وكذلك بعض المنح الدراسية لتعيلم اللغات الخاصة بالسفارات كلٌ على حدى بالطبع، فسفارة ألمانيا تروج لمنح لتعليم الألمانية ونشرها عن طريق منح التبادل الثقافي، وربما أكثرهم شيوعًا هو شركة أيسيك وذلك لأنها لا تقوم على نظام منح ولكن نظام تخفيض نفقات، وفلترة المتقدمين للبرامج عن طريق مقابلات شخصية مع مشرف المنحة من البلد المستضيفة عن طريق سكايب، ومن ثم يتحدد إذا تم قبولك لخوض التجربة أم لا، فإن كنت من راغبي التعلم الذاتي، ولا تعرف سوى البدايات فقط أو ربما تستطيع أن تعبر عن نفسك بشكل جيد بلغتك المرجوة، ولكنك أبدًا لم تصبح محترفًا بعد، فعليك ان تسارع لحجز مقعدك داخل إحدى هذه المنظمات، وخاصة داخل برامج التبادل الثقافي، وصدقني لن تندم، ربما تطول مدة البرنامج نحو 3 أشهر أو 6 أو ربما تتخطى ذلك إلى عام كامل، تخيل انك تزاول هذه اللغة بشكل يومي لمدة عام!!

سيجعلك هذا متحدثًا لبقًا ومحترفًا عوضًا عن سنينك العشرين التي قضيتها تتعلم هذه اللغة كمادة أكاديمية بلا روح وحس.