SHARE

من أكبر مشاكل الدول العربية التي تتعرض لها منذ فترات بعيدة هي عدم الاستقرار السياسي أولاً وهو ما يؤدي إلة كل تلك الضجة والاعطال فيمنظومات عدة من الدولة مث الرياض والتعليم والصحة وكل ما هو متعلق برفاهية المواطن، او التأثير القوي على الدولة في المستوى البعيد وليس تأثير لحظي يمر، فالأزامات التي تعرضت لها مصر على سبيل المثال منذ العام 2011 وبعد الثورة مباشرة لم تسمح بأي شيء من تطوير التعليم الذي يحتاج بشدة لأن يتم تطويره حيث تستخدم إلى الآن الطرق التقليدية ونظم التلقين إلى أن وصل ان الطلاب في المراحل الإبتدائية لا يفقهو القراءة والكتابة قبيل أول شهادة يواجهونا وهي الشهاد  الإبتدائية في الصف السادس الإبتدائي، ليدرك الجمع حينها أنهم عليهم أن يكونوا يستطيعون الكتابة والقراءة ليفصحوا عن إجاباتهم، اما فيما عدا ذلك فتمر الامتحانات مرور الكرا، وكذلك دولة مث سوريا فالحرب التي استمرت وإلى اليوم حوالي 7 سنوات من الدمار الي لم يتوقف ليلة، ما كل هذا وكيف سيؤثر ذلك على المستقبل السوري، من الاوجه اللازمة لتكوين مجتمع قوي يهتم بالتعليم أن ننحي الأزمات جانبًا وأن نبدأ الاختيار والتطوير على المناهج العالمية ولكن هذه المرة ليست عن طريق النحت بل عن طريق الغبداع بما يماثل ثقافة وطريقة الدارس العربي، وكذلك استخادم الطرق الحديثة، وكفى بها، أما تلك الطرق التقلييدة اليت عفى عليها الزمن لم يعد لها نصيبا من الآن، وعلى هذه الطرق يجب تنقية المدرسين أنفسهم ممن سيتقبلون التكنولوجيا وأولئك التقليديين أيضًا

التعليم في الخليج والدول المتقدمة:

وبالمثل كما فعلت أشهر دولتين في العالم في التعليم الأساسي او ما قبل الجامعي، التعليم السنغافوري والتعليم الفنلندي، كل هذا دعنا من فنلندا الدولة الأوروبية التي تنأى عن كل اماكن الخطورة، ونبدأ بالتعامل مع سنغافورة الدولة الأسيوية النامية كيف استطاعت تلك الدولة الصغيرة أن تتقدم في ظل الظروف التي تسيطر عليها وتهيمن عليها المشاكل والازمات والعراكات الدولية، إلا أنها مثل أي دولة تريد أن تنجح فقط تخلت عن كل شيء، وتركت العنان لكل من يهتمون بالتعليم ليقوموا بتطويره، وعليه قامت دولة سنغافورة من الحضيض فقط عن طريق تميزا بالتعليم أعلى معها تميزها بالسياحة والبناء وأشياء أخرى وكذلك فعلت فنلندا.