SHARE

لمن لا يعرف الطبيب الجراح ” ديفيد” فهو احد الاطباء الذي كانوا يعملون في المنظمات الإنسانية في الاراضي المحتله ,  وبقي طبيبنا ديفيد في قطاع غزة في وسط العدوان الاسرائيلي في عام 2014, وعمل في مستشفيات فلسطينية متطوعاً كأحد الاعمال الانسانية التي يقدمها بلا مقابل , وقام بإجراء اعداد كبيرة من العمليات الجراحية المعقدة لاطفال غزة , النساء و الرجال, له دور كبير جداً في إنقاذ الآف الاشخاص في ضل العدوان الاسرائيلي ,  والحرب التي كانت قائمة   وبعد قيام الاحتلال بتهديد المستشفى الي كان يعمل به و المستشفيات القريبة منه كذلك اضطر الى الخروج منه و استمر في معالجة الفلسطينيين في أماكن اخرى.

و كشكر على جهوده العظيمة التي بذلها في خدمة الشعب الفلسطيني و الحفاظ على الارواح قام ما يطلق عليه ” بيت فلسطين” الواقع في نابلس في فلسطين, بتكريم هذا الطبيب من قبل وزير الصحة الفلسطيني السابق اضافة الى مجموعه ممثلين عن المستشفيات و المنظمات الصحية الفلسطينية التي بدورها شكرت الطبيب على اعماله الانسانية و على وقوفه الى جانب الشعب الفلسطيني في اصعب الظروف.

لقد اقيم حفل كامل على شرف الطبيب ديفيد, تللقى خلال الكثير من الشكر و الاهتمام,  من نخبة من الاطباء الفلسطينيين و مدرسي الطب في الجامعات الفلسطينية كذلك, وتم الاتفاق على التبادل الثفافي حيث تقم الطبيب بمنح دراسية لطلاب الطب في فلسطين للقدوم و التدريب في المستشفى الذي يعمل به في بريطانيا .

ولم يتوقف الامر كذلك , فقد نالت زوجته ايضاً نصيبها من الشكر و التذكار حيث أنها كانت بجانبه طوال الوقت تساعد في تخفيف الام الجرحى الفلسطينيين و تقديم الاسعاقات الاولية لهم .