SHARE

“ثلاث قلوب” فى جسد واحد .. إنجاز لفت أنظار العالم لفلسطين

نجاح عملية زراعة ثلاث قلوب صناعية لمريض فلسطينى على مشارف الموت

لأول مرة فى الشرق الأوسط نجحت عملية زراعة “ثلاث قلوب” صناعية لمريض فلسطينى فى حالة لا يُرثى لها بالمستشفى الجامعى فى مدينة “نابلس”.

بعد يأس المستشفيات الإسرائيلية من حالته واستسلامها من إمكانية إيجاد علاج يناسب المريض ,توجه المريض الفلسطينى وهو فى حالة ميئوس منها إلى المستشفى الجامعى بمدينة نابلس كان يعانى من فشل حاد وتضخم فى عضلة القلب وقوة ضخ ضعيفة جداً لا تتجاوز 5% ,قامت الجامعة بزراعة قلبين إصطناعيين كافيين بتعافى المريض وعودته لحياته الطبيعية.

صرح المستشفى الجامعى التى نجحت بزراعة الثلاث قلوب بنابلس – أنه قبل وفاته بساعات جاء المريض الفلسطينى فى حالة ميؤوس من علاجها ,وكان يعانى من فشل تام فى كل أعضاء جسده كالكبد والرئة والكُلى وتسمم فى الدم,وتم نقله سريعاً إلى مستشفى القلب الجامعى كآخر أمل لعلاجه.

قام الطاقم الطبى فى المستشفى الجامعى وعلى رأسهم الدكتور”سليم الحاج يحيى” البروفيسور الفلسطينى بإستقبال المريض على الفور رغم صعوبة حالته وإدخاله إلى غرفة العمليات,وبأسرع ما يمكن شق صدر المريض,وأجريت عملية زراعة ثلاث قلوب فى وقت يصل إلى 30ساعة متتالية.

فالبداية تم زراعة قلبيين إصطناعيين خارج جسمه بقوة دفع مغناطيسية يعملان كمضخات للدم بالإضافة إلى وجود القلب الطبيعى,تقوم المضخة اليمنى بسحب الدم من الجزء الأيمن فى القلب وضخ الدم إلى شرايين الرئتين,وتقوم المضخة اليسرى بسحب الدم من الجزء الأيسر فى القلب وتضخه إلى الشريان الرئيسى مما يجعل القلب فى حالة راحة تامة خلال وقت العملية وبعدها,ونجحت أول عملية فى وقت 15ساعة متواصلة وعاد المريض إلى حياته الطبيعية بثلاث قلوب ,قلبان فى يده وقلباً مرتاح فى جسده.

بعد مرور ستة أسابيع على العملية الاولى قام الدكتور “سليم” وطاقمه الطبى بإجراء عملية ثانية للمريض إستغرقت 15 ساعة متتالية ,عن طريق شق الصدر وإزالة القلبيين الصناعيين ووضع قلب إصطناعى دائم بديلاً لثلاث قلوب.

نجحت عملية زراعة الثلاث قلوب وتعتبر هى الاولى من نوعها واول من أجراها هو البروفيسور الفلسطينى”سليم الحاج يحيى” فى لندن ثم بعدها فى مدينة غلاسكو,وقد أجمع أكبر الأطباء والمتخصصين فى مجال زراعة القلب على أن عملية زراعة ثلاث قلوب تحدياً عالياً على مستوى عمليات الجراحة العالمية.