SHARE

ذكرت مصادر فلسطينية أن الاسير الفلسطيني ” مروان البرغوثي” يعاني من حالة صحية صعبة و حرجة نتيجة اضرابه عن الطعام منذ فترة تزيد عن 8 ايام حتى الآن,  منوهين أن حالته سوف تتدهور اكثر في حال استمر في إضرابه , بينما ذكرت الجهات الاسرائيلية من جهتها ان الاضاب عن الطعام هو خياره و لا احد يمنعه من تناول الطعام ,فان الامر متروك له.

ووفق ما ورد عن اللجنة الاعلامية التابعة لمنظمة الاسير الفلسطيني و التي تتابع حالات الاضراب المختلفة و الاسرى المضربين , فأن سجن ” كيشون” الذي يقبع فيه الاسير برغوثي قد طلب نقله الى العلاج إلا أن البرغوثي قد رفض العلاج الطبي. بينما نفت الجهات الاسرائيلية أن صحة البرغوثي في حالة حرجة. مؤكدة أكثر من مرة ان امر الاضراب هو  إختياري و يمكنه أن يتناول الطعام في حال شعر بوعكه أو بسوء حالته. وقد اكدت المحامية فدوى و هي زوجة البرغوثي, أن السجون الاسرائيلية تمنع اي تواصل مع الاسرى سواء في الفترة الحالية أو قبل الاضراب, اما الان فأن السجون الاسرائيلية ترفض اعطاء اي بيانات لاهالي الاسرى الضربين من أجل طمئنتهم .  وذكرت ايضاً ان مصلحة السجون في اسرائيل تمنع من تدخل المؤسسات الانسانية في الاضراب مثل الصليب الأحمر و الاعضاء العرب في مجلس الكينيست الاسرائيلي , واضافت ان هذا الاجراء غير عادل لا سيما في الحالة التي بها الاسرى الآن, وقد استطاع بعض المحاميين بالحصول على موافقة من المحاكم الاسرائيلية بزيارة الاسرى الا انهم فوجئوا ان القوات الاسرائيلية في السجون رفضت احضار الاسرى بحجة ان حاتلهم الصحية لا تسمح لهم بلجري للمقابلة.

من جهة اخرى ما زالت اعداد الاسرى المشاركين في الاضراب تتزايد وقد وصلت ال 1500 مضرب عن الطعام في صباح اليوم الثلاثاء, تضامناً مع الاضراب الذي نادى به البرغوثي و الذي قد بدأه منذ يوم الاثنين الماذي, مطالباً بشكل سلمي بحصوله هو و جميع الاسرى على ابسط الحقوق التي يتم حرمانهم منها في السجون الاسرائيلية. ولا يقف الشارع الفلسطيني مكتوف اليدين خلال اضراب الاسرى , بل تخرج المظاهرات و الاحتجاجات الفلسطينية كل يوم وبأعداد تعد بلآلاف تطالب بلإفراج عن الاسرى الفلسطينيين و اعطاء الاسرى حقوقهم الاساسية.

من جهة اخرى عقد في صباح اليوم الثلاثاء جلسة البرلمان العربي الخامسة في المقر الرسمي لجامعة الدول العربية والتي بحثت قضية الاراضي الفلسطينية و اخر التطورات الخاصة بلعلاقات الاسرائيلية – الفلسطينية و من ضمنها الاسرى و اضرابهم عن الطعام لما يزيد عن اسبوع, وأكدت الأحمد أن جامعة الدول العربية تتابع اخر مستجدات ملف الاسرى والمعتقلين في اضرابهم الحالي , وقد ذكر أن المجلس قد طلب من المنظمات الحقوقية  و الانسانية بالتدخل الفوري من اجل إلزام الطرف الاسرائيلي بعدم ممارسة العقوبات على المضربين مثل العزل و نقلهم من مكان الى اخر بل أكد الأحمد بضرورة الافراج عن الاسرى لا سيما اولائك المحكومين في قضايا إدارية و يواجهون حكماً مفوحاً بالسجن دون محاكمة .