SHARE

جاء في خطاب وزارة الخارجية الفلسطينية في عصر يوم أمس الخميس, أن حزب اليمين الحاكم في السلطات الاسرائيلية لا يزال يواصل إستخفافه العلني ب القرارات الدولية المتعلقة بإحلال السلام , وجميع توصيات القانون الدولي الموجه اليه, اضافة الى قرارات ” الشرعية الدولية” ايضاً, والذي يعكس بصورة كبيرة حقيقة نوايا توجهات اسرائيل الاستيطانية و العنصرية لا سيما لدى رئيس حكومتهم  “نتنياهو” والذي يشغل منصب رئيس الائتلاف اليميني الحاكم , و يضم تحت جناحه مئات الاعضاء المؤيدين لسياسته ضد الشعب الفلسطيني.

 وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية ايضاً, في تعقيبها على  الدعوات التي أطلقتها بعض الجمعيات الاسرائيلية اليمينية المتطرفة بخصوص الهيكل اليهودي المزعوم, والتي على اثرها كثف المستوطنين إقتحاماتهم لساحات المسجد الاقصى , فخلال الاسبوع الماضي شهد المسجد عشرات الاقتحامات قام بها مستوطنين يهود بدعم و حراسة أمنية اسرائيلية مشددة, وتصعد المسيرات الاسرائيلية ضد قرار اليونيسكو الذي أكد عدم شرعية السلطات الاسرائيلية في مناطق القدس و الذي تم التصدي له بغضب شديد من قبل الحكومة الاسرائيلية و الشعب الاسرائيلي , مما دفع السلطات الاسرائيلية ” غالبيتهم من الحزب اليميني المتطرف الذي يدعم الاحتلال و يدعو الى توسيع المستوطنات” ب إنشاء عريضة قام 800 عضو من حزب ال ليكود بالتوقيع عليها والتي دعت بين سطورها الى فرض السلطة والشرعية الاسرائيلية على جميع لقدس و جميع المستوطنات التي تم إنشاءها في مناطق الضفة الغربية,الى جانب قيام عدد من الاحتفالات التي اطلقت من المستوطنين بمناسبة ما اطلق عليه ” يوم توحيد القدس”.  ومن جهتها طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي بضرورة التدخل الفوري في حل هذه المشكلة , قبل أن تتصاعد الامور بين الطرفين ,حيث أن المنطقة تشهد توتراً كبيراً في العلاقات.

من جهة اخرى , دعا السيد ” أحمد أبو الغيظ” وهو الأمين العام في جامعة الدول العربية , الى ضرورة التدخل الدولي و العالمي للضغط على السلطات الاسرائيلية لحل قضية الاسرى المضربين عن الطعام, والذين قد دخلوا في مراحل الخطر, داعياً سمو الامير زيد رعد وهو المفوض السامي لحقوق الانسان في الأمم المتحدة بضرورة إتخاذ أي قرار من شأنه فتح باب المفاوضات بين السلطات الاسرائيلية و اي منظمات تمثل الاسرى الفلسطينيين للبحث في مطالب الاسرى والوصول الى حل سلمي لانهاء معاناتهم و إضرابهم الذي دخل شهره الثاني دون أي مبادرات اسرائيلية تذكر, مشيراً الى ضرورة منح الاسرى في السجون حقوقهم الاساسية و التي تتمنع عنها إدارة السجون الاسرائيلية.

ومن جهة اخرى , نددت الأمم المتحدة وعدت منظمات إنسانية للحادثة التي شهدتها فلسطين يوم امس, والتي راح ضحيتها احد الشبان الفلسطينيين البالغ من العمر 23 عاماً, واصيب أحد الصحفيين جراءها بجروح , الا أن حالته الصحية مستقرة الان, بعد ان قام احد المدنيين الاسرائيليين بإطلاق النار على مظاهرة فلسطينيية تم تنظيمها لدعم الاسرى من سلاحه الشخصي الذي قد لا يكون مرخصاُ في الاساس, إلا أن السلطات الاسرائيلية لم تقم بالبحث في الحادثة أو حتى التحقيق بها , بل أقر جنود الاحتلال المتواجدين في مكان الحادثة أمس ان المستوطن قد اطلق النار في الهواء و لم يصب أحد, على الرغم من شهادة مئات الفلسطينيين المتواجدين في الموقع ان الرجل اطلق النار مباشرة على صفوف المحتجين, ولا يزال المجتمع الدولي صامتاً حيال الأمر.