SHARE

هناك الكثير من الحكم والأمثال الشعبية والمعتقدات التي تتعلق بالحمل والتي دائماً ما يقوم كبار السن بترديدها وتصديقها، قد تتعلق تلك المعتقدات بنوعية الجنين سواء صبي أو فتاة ، بعض تلك المعتقدات قد تتمثل فى المشى لمسافات طويلة للمرأة الحامل له علاقة بتقريب موعد الولادة، ولكن فى السنوات الأخيرة تم إقامة العديد من الدراسات والتي قد أكدت أن بعض المعتقدات والأفكار القديمة الأكثر غرابة قد يكون لها تفسيرات علمية.

بعض تلك المعتقدات التي قد يكون لها تفسيرات علمية هو أن  العمل الشاق والصعب أثناء الولادة تعني أن المولود سيكون صبى، بالإضافة الى أن النساء اللاتي لا يملكون اللوزتين يكونوا أكثر خصوبة من غيرهم، الباحثون والعلماء ليسوا متأكدين من مدي دقة تلك المعلومات ولكنهم قد أجروا تحاليل على أكثر من 8000 ولادة فى مستشفى واحدة فى فترة زمنية تترواح بين عامي 1997 و 2000 وقد ظهر بأن عمليات الولادة للصبية تكون أصعب مقارنة بعمليات الولادة للفتيات كما إنها قد تحتاج الى مزيد من التدخل الجراحى، بالإضافة الى ان الأمهات الذين يقومون بولادة الأولاد يكونوا أكثر عرضة للتعرض لمضاعفات أثناء عملية الولادة مقارنة بعمليات ولادة الفتيات.

الأسباب العلمية لمعتقدات النساء عن الحمل:

أهم الأسباب التي قد تفسر ذلك التباين والإختلاف بين ولادة الصبية وولادة الفتيات هو أن وزن الصبي يكون أكثر من وزن الفتاة أثناء الولادة، وقد ظهرت دراسة فى عام 2003 تُشير الى أن النساء الذين يحملون فى فتيان يكونوا أكثر عرضة لاستهلاك المزيد من السعرات الحراية أثناء الحمل مقارنة بمن يحملون فى فتيات، بالإضافة الى أن تناول الطعام بكميات كبيرة طوال فترة الحمل قد تعني بأن المولود سيكون صبي وليس فتاة.

بعض المعتقدات تقول بأن تناول الموز يزيد الفرص لأن يكون الحمل عبارة عن صبي وليست فتاة، وقد وجد الباحثون بأن مجرد السعرات الحرارية ليس هو الشئ الوحيد المتحكم فى نوعية الجنين ولكن قد وجدوا بأن تناول الكثير من المأكولات التيي تحتوي على البوتاسيوم قد يرتبط بأن يكون الجنين هو صبي، وعن طريق الصدفة فإن البوتاسيوم يتواجد ويتمثل فى الموز لذلك فإن العلم قد إقترب من تلك المعتقدات بشكل كبير ، لذلك فإن هناك الكثير من التقارير التي تُشير بخطورة الإتجاه الى التحميل على عناصر غذائية بعينها والإبتعاد عن العناصر الباقية فقد يؤثر ذلك على الصحة العامة ويؤثر بالتأكيد على الحمل.