SHARE

علي ما يبدو أن المخدرات ، لا تؤذينا وحدنا ، بل تمتد بمخالبها إلي من فُطرنا علي حبهم ! و حتي إن أمتدت إليهم ، فقد نكون آسري في سجنها الدنئ بما يكفي لأن نترك لها العنان في العبث في حياتنا ، حتي إننا لا نكو واعيين لإدراك هول المصائب التي تحل بنا نتيجة لوقوعنا في شباكها ! و ذلك ما حدث مع إحدي المواطنات الأمريكيات من ولاية نيو جيرسي بأميريكا ، التي هاتفت وحدات الطوارئ الأمريكية لتخبرهم بعدم حدوث أي إستجابة أو ردة فعل أو حركة من طفلتها الرضيعة ، و ذلك بعد إدراكها لعدم وجود أي حركة أو تنفس تقوم به الصغيرة !و ذلك ليكون زيادة لسجل هذه المواطنة الذي يتعارض مع أمومتها ، فتلك لم تكن حتي ثاني مرة تتعرض فيها للإعتقال بسبب إهمالها لأطفالها !

صرخات الأطفال للأم ذاتها:

علي إمتداد صرخات الرضيعة المسكينة لعدة ساعات ، كانت الأم في حالة من النشوة إثر تعاطيها المخدر ، لا تشعر بما يدور حولها ،أو لا تكترث به ، و تفضل ما يقدمه لها المخدر علي مسئولياتها في الواقع ، حتي أنتهي الأمر بإنهاء الرضيعة لحياتها إثر إداركها لخطأ قاتل  ، بينما الأم في عالم آخر صنعته المخدرات لها ، ذلك حسبما أدعت الجهة المختصة المتدعية علي المواطنة  ،و في تمثيل ما أدعته الجهة المختصة ، فقد وجدت الرضيعة في العربة المتوقفة علي الطريق المؤدي إلي بيت والدتها  ، بينما لم يتم تعطيل الموتور عن العمل  ، و أكمل قائلًا بأنهم يعتقدون أن الطفلة أصابت ذاتها علي الكرسي  في العربة ، و لكن لم يتم حتي الآن التوصل إلي حقيقة ما تسبب بوفاة الرضيعة ، و سيتم مسائلة المواطنة نتيجة للتسبب بالخطر لمن هم دون سن الرشد من المرتبة الثانية ، حيث أنها قد تعرضت من قبل إلي ما يقترب لهذه الحالة القانونية ، عندما وجدوا أثنان من أطفالها داخل جدران بيتهم ، إحداهما أكبر من العشر سنوات و الآخر أكبر من العام ، بدون شخص يشرف عليهما بينما والدتهما في حالة إنتشاء إثر تعاطيها المخدر في جراج السيارة !،و ذلك تبعًا لتقرير نُشر لجريدة تايمز.