SHARE

كما نعلم ان أمراض السرطانات باختلاف أنواعها ربما تحتاج إلى علاج كيماوي لحل ازمتها، وكما نعلم أيضصا أنه مؤلم للغاية، ويسبب أخطارًا هائلة إلى ألمه كما يسبب أثارًا جانبية كبيرة يغفلها المرض المتألم أملا في العلاج والشفاء، لذا حالو الطب مرارًا ان يكتشف شيئصا ربما يخفف من وطأة الالم على المرضى اجمعين، وأخر ما توصل إليه الطب بهذا الشأن كان هذا العقار الذي يتناوله المسافرون في رحلات بحرية أو جوية طويلة للغاية ليعالج الآثار المترتبة على اختلاف التوقيت بشكل قوي، وربما هذا العقار يعالج أيضًا المشاكل الناتجعة عن ألم الكيماوي، وربما يخفف من ألمه بالمرة ويستخدم كعقار مخدر، قبل استخدام جرعة الكيماوي.

وحسب كل المنابر الإعلامية الدولية حيث تشكل قضية السرطان ازمة عالمية وليست مختصة بدولة واحدة فغنه فريق من البحثين سيجري هذه التجارب قريبصا جدًا وربما بدأ فيها بالفعل وهي إعطاء عقار الميلاتونين لمرضى السرطان قبل بداية الجلسات الكيماوية للعلاج، املا ان يخفف عنهم ألمهم، حيث أثبتت التجارب المعملية انه يخفف من حمية العلاج بشكل قوي وملحوظ للغاية.

مخفف مرض السرطانات:

وأثبتت الدراسات التي كالعادة يتم اختبارها اولا على الفئران أن إعطاء عقار الميلاتوين لليحوان قبل إجراء الجرعة العلاجية من الكيماوي له لا يقلل فقط من الآلام الناجمة من الجرعة فقط، بل أيضًا يحد من آثاره الجافة والحادة والسلبية على الخلايا العصبية بالحيوان.

كما غن هذا العقار يحتوي على الهرمون الذي كان أصل التسمية ويطلق عليه نف سالاسم كما انه المسؤول عن ضبط أوقا النوم والاستيقاظ لدى الإنسان.

وهي بالتأكيد كهذه المادة المسؤولة عن هذا النشاط تساعد الغنسان على تخطي مشاكل فرق التوقيتات الكبيرة، حتى لا يجن الغنسان ويضطرب، ولا يعد باستطاعته ضبط يومه بشكل جيد ولطيف.

ويتعرض نحو 70% من متخذي العلاج الكيماوي لآلام مبرحة إثر الجرعة، وهي تتمثل في الألم وتنميل العضلات وكذلك أصابع اليد وكل هذا يجعلهم لا يودون استكما لالعلاج، أو على الأقل الإبطاء في تعاطيه، وهذا أيضصا ينشط الخلايا السرطانية ويقلل من نسبة الشفاء.
وهذا ما يفعله الطب ليقوم بخدمة وحماية الإنسان، ان يكتشف عقاقير تستخدم في مجالات مختلفة وبعيدة تمامصا عن الموضوع الأصلي، ولكنها تصب في المصلحة الكلية، مث هذه الحالة بكل تأكيد.