SHARE

وكما هو المعهود في التجارب المرتبطة بالجينات انها دائمًا ما تثير فضول الاطباء والباحثين وكل من يتمون لامرها ويكترثون لكل شيء بها، المهم أجريت إحدى تلك التجارب في بريطانيا على اجنة لم تجاوز الأيام بعد لفصل احد الجينات عنها باداة تسمى “كريسبر-كاس9” وقال العلماء انه مثل تلك التجارب ستساعدهم كثيرصا على فهم كيفية الحياة البيولوجية أكثر، وكيفية عمل الجينات وكيف يمكن إبطال تأثير جين وتسييد أخر وتنحية اخرين وما إلى ذلك، إلا أن المرعب ف يالامر انه يعود غلى نفس نظرية لاانتخاب الطبيعي اليوجينيا، ولكن بشكل علمي هذه المرة، كيف يمكن تنحية الجين المسؤول عن لون الجلد الأسود، وتسييد الجين الابيض وهكذا.

ورغم مزاعم العلماء من مثل تلك التجارب ستزيد فهمه للنمو الإنساني المبكر، إلا انه يثير حفيظة الكل ف يالساات العالمية المهتمة لافتراض انه فيما بعد يمكن ان يصنع موجة من طلب الاجنة بالجينات الخاصة.

ووفقًا لكل الصحف العالمية وبقيداة رويترز أن تلك الادار “كريسبر-كاس9” ستشكل الأجنة ف يالمستقبل بالطلب كما يريد الأب والأم، وستخلصه من جينات الأمراض الوراثية، وكذلك جينات الطول والقصر، واللون ولون العينين، وكل شيء يمكن تغييره واستبداله، ما أشبهها باليوجينيا حقًا.

كيف يمكن تعديل جينات الأجنة:

كما ان أحد اعضاء اللجنة القائمة على المشروع قالت نصصا أنه من أفضل الطرق لمراقبة تأثير أي جين على أي جنين هي تلك الطريقة المتبعة من تعطيل ذات الجين لتعرف ما الذي لم يفعله هذا الجين بالظبط في جسد الجنين.

وأضافت نف العضوة، أن فريقنا الآن برهن على طرق جديدة للتعامل مع الجينات وقالت نأمل ان يتعامل علماء جدد مع هذه الطريقة بشكل اكثر فاعلية وتأثير.

كما عبرت انها تريد ان يستطيع العلم تفسير حركات كل الجينات التي يحتاجها كل جنين للحاية والنمو بشكل طبيعي على الأقل في بادئ الأمر.

كما ان الفريق امضى عامًا كاملصا في التجارب على أجنة الفئران وغضافة بعض الخلايا الجذعية البشرية على تلك الأجنة قبل الانتقال إلى مستوى اكبر والتجريب على اجنة البشر انفسهم.

كما ان الفريق عطل هذا الجين المسؤول عن البروتين النشط جدا ف يالايم الاولى على 41 جنين بشري.

وفاضت النتائج أن الأجنة تحتاج هذا البروتين لتكوين الكيسة الأريمية وأنه بدونه لن يتمكن الجنين من تكوين كيسته سريعًا وبشكل صحيح.