SHARE

الإنسان يخاف وهذا هو الشيء الوحيد القاطع في هذه الدينا أن الإنسان ضعيف للغاية ويخاف من ابسط الأشياء، يخاف من الهواء حين يحرك أورا الشجر بالليل، ويخاف بالنهار من الهواء لو حرك التراب، ويخاف من ملابسه في غرفة نومه إذا ما انعكس عليها ضوء ما فخلق لها ملمحًا ويخاف من كل صوت في الشارع ينساب إلى أذنيه، وهذه خوف الوهم، اما خوف المرض مثل الفوبيا من الأماكن الضيقة، وكذلك الاماكن المنغلقة وكذلك المصاعد ولاقطط والكلاب وكل هذا، وهذه الأنواع المختلفة من الخوف تكون مختلفة ومتشتتة بين البشر اما تلك الأنواع اليتي ييخاف منها البشر كافة مثل رائحة الموت، وشكل الجثث البشرية وربم الحيوانية بالمرة، وكذلك رائحة الدماء ومنظرها وهي تسيل، إنه لأمر مفزع ومخيف ومروع للغاية أن تسيل من أحدهم الدماء.

كماإنه طبيعي للع=غاية بالنسبة للبشر ألا يحبون هذا، ولكن في بعض الحالات تطور وتزداد تأثيرها لفقدان الوعي وعدم السيطرة عليه إذا ما شوهد انسياب دم أحدهم.

أنواع الخوف:

كما أن هذا أصبح منطقي للغاية فإن ضربات القلب تزداد بسرعة رهيبة وعليه يحصل عدم السيطرة على ضغط الدم فينساب الوعي إلى لا شيء، ويتم حينها فقدان الوعي اللحظي، حتى يستجمع الجسد قدرته على بث الوعي من جديد، وهذا أول انواع الخوف من الدماء وما يؤدي له من أعراض طيعي ومنطقية ولها علاجات دوائية إذا حدثت

ولكن كما ذكرنا هذا نوع وحيد حيث أكد الباحثون والاطباء الذي تهنموا بتلك الحالات من قبل، ان الأمر يكون نفسيًا وليس مرضيًا، كما مثلًا تشعر أنك تريد أن تتقيأ إذا ما شاهدت منظرصا مقرفصا لك، ولكنه بالنسبة لغيرك يستطيع بكل أريحية أن يتجازه أو حتى أن يجاور هذا المشهد بكل سهولة ويسر.

كما أن هذه الالات تسمى حالات الرهابية، او حالة رهاب الشيء موضع الخف، رهاب القيء، رهاب الدم، رهاب الجيف مثلًا.

ولك حتى وإن كان التأثير نفسي، إلا انه ما يلبث أن يتحول هضوي ويتم تدمير العصب الحائر وهو أهم أعصاب التي تؤثر في عملية القلب وسريانه البطيعي.

ولذلك من الطبيعي جدًا أن نحاول تجنب مناظر الدم منذ بدايتها وإلى نهايتها حتى لا تتطور حالتنا، او حتى نبدأ شريطًا لسنا أهلًا له في المستقبل.