SHARE

الأرض التي تحيونا ربما تتهالك وتزول تتلاشى يومًا بسبب كل هذا التلوث والبيئة السيئة التي نعيش ونرعى بها، ولا نحاول حتى أن نحميه كما تحمينا، هي البيئة التي لولاها لما كانت حياة، ولولا وجود كل تلك الجزيئات وطريقة سريان الأمور، لماتت الأرض منذ زمن طويل، واء بااستاع ثقب الأوزون، او حتى بالإشعاع الضار، أو الاحتباس الحراري في الأرض، وسيلان جليد القطبين، أو حتى بتلوث ما بعد الحروب والدمار، وما أكثر الحروب التي شارك بها العالم منذ كانت الحروب محض سيوف، وحتى أصبحت حروبًا إلكترونية فقط، كان بين تلك المرحلتين أشواط وأرداح من الحروب السامة الطويلة والقنابل المميتة، وكل شيء سيء يضر بالعالم.

وفي هذا المنطلق، ومن خلال ما نقوله عن التلوث سنستعرض بعض الارقام الحقيقية من العام 2015 حيث سجل أكبر نسبة تلوث إلى الآن، وقد قالت الإحصاءات أنه في هذا العام قد مات نحو 9 ملايين شخص بسبب البيئة الملوثة وما إلى ذلك كما أنفق العالم لمعالجة أثار التلوث نحو 6.5% من الدخل القومي العالمي في هذا العام وهذا رقم عملاق يقدر بنحو 4.5% تريليون دولار أمريكي، كل هذا واجهناه وأنفقناه فقط لنعادل البيئة من جديد بعد ما ألحقناه بها من أذى.

كيف نتنفس على الأرض:

ووفقًا للعديد والكثير من الدراسات الطبية التي تكترث لأمور التلوث قالت أن ضحايا التلوث سواء كان التولث هوائي خارجي أي شواره وحارات وأزقة وحتى على نطاق أوسع بلاد وقارات ومناطق، أو كان التلوث داخلي في هواء البيت أو المكتب أو ما إلى ذلك من غرف مغلقة كل هؤلاء الضحايا أكثر بكثير من ضحايا الإرهاب والحروب وحتى الكوارث الطبيعية، إذا اعتبرنا التلوث من فعل الإنسان.

وعلى مستوى أخر من الطرق الطبية لعلاج بعض الامور والكشف عن مجريات البعض الأخر، فإنه مجموعة من الاطباء قرروا ان يكشفوا عن وجود ووفيات بعض الاناس الذين كانوا يعانون من أمراض تخص التلوث التنفسي مثل أمراض القلب والرئة والجهاز التنفسي عموما، مقارنة بالذين يموتون بالإيدز والملاريا والسل وكل هذه الأمور الاخرى التي لا علاقة لها بالتنفس والتلوث على حد سواء، واكتشف الأطباء أنه مرضى التلو وأمراضه أكثر بكثير من مرضى السل وأعراضه كما ثلنا.

وكما قنلا خاصة في العام 2015 واذي سجل اعلى نسبة تلوث في تاريحخ البشرية، كان شخص من وسط 6 أشخاص ماتوا هذا العام كان موته بسبب التلوث.