SHARE

إن الإنسان كائن يعيش في الصباحات ويجب ان ينام ويخمد في المساءات وهكذا تعمل ساعته البيولوجية وعلى ذلك فإن أي أذى يصاب به في الصباح أو حروق او جروح غنما تشفى بشكل أسرع في الصباح عن تلك التي يصاب بها أثناء الليل وكل هذا يرجع لطريقة عمل ساعته البيولوحية، وعلى ذلك فإنه خير لك ان تصاب بالصباح عن الليل.

وفي دراسات عدة أجريت على هذه النقطة، ووضحت كيف يحكم الجسد بين الإصابات والجروح والحروق، حيث ينظم الجسد وساعته كيف يتم التئام الجروح ومعالجتها والتئام الجلد المتأذي عن أثناء الليل والنهار.

وقاموا بتوضيح الإحصائيات حيث قالوا أنه من أصي أثناء الليل وبين الثامنة مساءص وإلى الساعة الثامنة صباحًا تصل نسبة الشفاء إلى 955 ولكن بعد شهر تقريبًا فيما إن كانت الإصابات في عكس هذا الوقت يعني بين الثامنة صباحًا وإلى الثامنة مساءً ولكن في نصف شهر فقط وتصل إلى نفس النسبة بيعنها.

الفرق بين الليل والنهلر:

حيث أن الجلد يتسارع ويفرز الهرمونات بشكل اكثر في النهار عن اليل، ويبدو أن هذا يعمل بواسطة الهرمونات المفرزة وأن الجلد في حالة نشاط أكثر بالنهاءر ويعمل بشكل أكثر واقعية ونشاط وسرعة بالنهار.

ومن بين كل الأبجاث العلمية التي أجريت حول الموضوع كان هذا البحث الادق وااكثر فاعلية حيث العمل بوتيرة على الساعة البيولوجية، وكيف تعمل داخل جسد الغنسان وكيف ركز الكل عليها في هذا البحث.

كما ان كل الذين عملوا على تلك التجربة تكلموا عنا أهمية العمل بالساعة البيولوجية لاكتشاف الأمراض المتعلقة بها، وكذلك استنباط الدواء المناسب لهذه الأمراض المختلفة عن طريق الحروق او الجروح وبهذا يعمل الطب الحديث وخاصة الطب البحثي المعتمد في لأصل على الأبحاث والترابط بين الأفكار والأمراض وكذلك العقارات المضادة لأنواع معينة من الأمراض، وعلى هذا المنوال فإن لولا كل هذه الاجتهادات لم تعلم الإنسان كيف يتصرف تجاه كل تلك المشاكل اناجمة عن حرق او جرح، ولا كان علم أيهم كيف يتم شفاءه بالنهار أسرع حيث أنه كان الشائع أن الإنسان يشفى بالليل بالشكل الأسرع، ولكن سرعان ما اكتشفنا أن هذا الاحتمال خاطئ.