SHARE

يعد الدجاج من أكثر الوجبات أمنًا حيث أنك لا تعرف من أين ياتي اللحم، وكيف ياتي اللحم وما إلى ذلك، اما الدجاج فيبقى دجاج مهما حدث، كيف يفعلوا به أي شيء يبقى كما هو دجاج، وعليه فإنه أكثر الوجبات شعبية وثقة في العالم هذه الفترة على الأقل، ولكن ظهرت مخاوف جديدة بشأته حيث عرف المربيون أن العالم يهتم الىن بالدجاجا وعليه فغنهم باتوا يريدون لو يحققوا أكبر وسيلة ممكنة من الربح، وأرجعت الأمور إى طرق تربية الجاج في بلدانه الأصلية بين الماضي والحاضر، وبين الكميات العادية والآن الكميات المهولة المطلوبة، ولكي يحققون أكبر ناتج ممكن من الربح أرجعوا كل شيء للامور الكيمايوية.

وحسب الإعلام العالمي وكذكلك المواقع الإخباري لاحظت انه العديد ممن يفضلون الدجاج قالوا أنهم يرون شحومصا أو خطوطًا بيضاء تشبه الشحم على صدور الدجاج وهو أمر جديد الملاحظة حيث لم يكن يلاحظونه من قبل ببساطة لانه م يكن موجودًا من قبل، وغنما زاد هذه الفترة وحسب.

وذلك كله كما أخبرنا يرجع لجشع وطمع المارعين حيث أنهم يريدون لدواجنهم أن تكون جاهزة للاكل في أسرع وقت ممكن، وعليه فإنه يعمل على علفهم بشكل قاسي للغاية لتسمينهم ليكونوا جاهزين في أٍرع فترة ممكنة، وليحقق هو أكبر ربح ممكن أيضًا، فصارت الأمور تجارية بحتة.

مقارنة بسيطة:

وبذلك فإن اختلاف البناء للدجاجة سيغير ويشكل اختلافا في متناوليها أيضًا حيث ان الدواجن الآن باتت أكثر دهونصا وشحومًا واقل منفعة غذائية عما كانت عليه من قبل، وذا أمر خطير للغاي، فبات الإنسان الىن محاصرًا جدًا من تلك الشحوم والدهون وما إلى ذلك ليضر بجسده، ومن الحلول المقترحة لهذهه الأزمة أن يتحول الإنسان أو بني الإنسان كه للنباتات لفترة وجيزة حتى يعتدل الميزان وتأخذ الحيوانات وقتها في النمو من جديد ومن ثم نعود للتغذي عليها مرة أخرى.

كما أنه حسب الدراسات الجامعية حول الامر فغن الخطوط الدهنية البيضاء التي رصدها الزبائن ف يالطيور زادت إلى درجة تواجدها في نحو 94% من الطيور في العالم، نتيجة للتربية الخاطئة في المزارع.

كما أكد الباحثون أن هذه الدهون تؤثر على نقاوة اللحم وطراوته وأنه بالكاد يصبح لحمًا لا دهنًا كلما زادت.