SHARE

اشارت الجهات الأمنية الاسرائيلية ان حركة حماس ما زالت مستمرة في عمليات حفر الانفاق خاصتها, على الرغم من  منع هذه العمليات من قبل مراقب الدولة و التقرير الصادر بهذا الشان , ولا تكترث حركة حماس للثرثرة الصادرة من الجهات الاسرائيلية بل تحفر دون توقف, في حين تنشغل اسائيل بالتساؤلات الدولية و المخاطر التي هي علىى وشك مواجهتها فيما يخص الحرب التي ضنتها ضد قطاع غزة منذ سنتين , وتغرض اكثر و اكثر في التحليلات السياسية الدولية , و التصريحات التي ادلى بها عشرات الجنود الاسرائيلين التي تؤكد الهزيمة النكراء التي تعرضت اليها اسرائيل , وتقرير “الجرف الصاعد” الذي يشكل كابوساً حقيقاً تواجهه اسرائيل, وفي هذا الصدد نود التوقف قليلاً على تصريحات  احد الجنود الاسرائيليين فيما يخص حركة حماس و بعض المعلومات حول هذه الحرب التي شنتها اسرائيل ضدها.

كان بداية حديثة التأكيد الكبير على الهزيمة التي تعرض لها الجيش الاسرائيلي في الحرب التي تم شنها على حماس في قطاع غزة, وقال ان حماس انتصرت في 2014, بينما خسرنا نحن, فقد نججخت حركة حماس على مدار العشهرين بإطلاق الصواريخ على الاراضي الاسرائيلية بشكل شبه يومي,  وقالت بشل حركة المرافق الهامة في اسرائيل فلم تكن اهداف الصواريخ عشوائية بل كانت دقيقة في التصويب, وادت الى ايقاف حركة الطائرات في مطار بن غوريون ايضاً, وفي نهاية الامر قاموا بإيقاف الصواريخ ليس لاننا قمنا بهزيمتهم او استطعنا صدها, بل لانهم حققوا الهدف الذي كانوا يسعون اليه و اوصلوا الرسالة التي كانت بحوززتهم .

واضاف الضابط, انه كان يراقب حركة تصوير علوي للاراضي التي كانت تخضع لتساقط الصواريخ الغزيرة وكان هو والجيش يرون ما يحدث. أم بالنسبة الى الانفاق الاصة ب حركة حماس فقال أننا لم نكن نعلم شيئاً حولها في ذلك الوقت, فقد كانت سرية للغاية, ولم نسمع عنها اطلاقً ولم نكن نعلم اين مكانها, وبعد ان صدمنا من ضرباتها, وضعت الحكومة الاسرائيلية الخطة المحكمة لمهاجمة هذه الانفاق, واستطعنا اكتشاف عدد كبير من الانفاق لكننا لم نعلم ماذا يحتوي, فكما نتردد هل ندخله امم لا , هل هو مفخخ ام لاء, فلم نحصل على اي تدريب عسكري مشابه من قبل, حتى اننا لم نكن قد حصلنا على تدريبات حول كيفية التصرف مع الانفاق المفخخة اطلاقاً, فلم نكن نعف كيف تصرف.

وكانت هذه التصريحات القادمة من احد كبار الضبط الذين شاركوا في العمليات الميدانية لاستكشاف انفاق حماس, اضافة الى عشرات الضباط, وافراد القوات العسكرية الذي اكدوا تماماً ان خسارتهم في الحرب كانت نتيجة ضعف التدريب الذي حصلوا عليه و عدم معرفتهم ماذا يصنعون في مثل تلك المواقف.

نعود قليلاً الى حماس و قيامها بحفر و تحضير الانفاق خاصتها, حماس لديها فرق تقدر بمئات العاملين الذين يعملون بالتناوب ليلاً و نهاراً لحفرها , ولا يتوقفون ابداً , وهنالك يوم واحد للاجازة يحصل عليه العاملين بالتناوب وهو امر مشابه تقريباً الى نظام العمل في مرافق الفنادق , فلا يتوقف عن العمل اطلاقاً , و فرق حفر الانفاق في حماس تتبع الى قسم الذراع العسكري , ويطلق على الذين يعملون فيه اسم ” ابطال صاعدين”, ورغم ذلك تقف اسرائيل و حكومتها مكتوفة الايدي لا تساطع التصرف حيال هذا الامر و لا حتى منعهم, ونذكر ان حتى يومنا هذا فأن الانفاق قد تجاوزنت حدود غزة, واسرائيل بأعداد تصل الى 15 نفقاً تم إنشائه تحت المدن التي نراها .