SHARE

قامت قوات الجيش الاسرائيلي بقتل أحد الفلسطينيين في مساء أمس الاثنين, اثناء إشتباكات حصلت بينه و بين أحد الجنود في رام الله,ولم يتم إصابة أي جندي خلال عملية إطلاق الار هذه , لكن تم قتل المواطن الفلسطيني , الذي تم احاطة منزله من قبل عناصر الجيش الصهيوني بسبب الاشتباه به و بعد ان اقتربوا من المنزل قام بلإطلاق النار نحوهم , وفق  ما قالهم افراد الجيش لكن جميعنا نعلم  ان الجيش الاسرائيلي لم يقل الحق يوماً كما حدث في قضية أم الحيران عندما قالوا ان الرجل البدوي كان يقود بسرعة بإتجاه احد الجنود و لكن الشريط المصور اظهر انه تم اطلاق النار عليه و بعدها فقد السيطرة على السيارة , لذا فان اقوات الجيش الاسرائيلي لم تكن يوماً محل الثقة.

وبعدان الق عليهم النار بدورهم قاموا بإطلاق النار عليه في المقابل و تم قتله بنيرانهم, وتم إصابة اثنين من الفلسطينيين الذين تواجدوا في الموقع القريب من الاشتباكات أمس حالتهم متوسطة الخطورة,  اما عن الفلسطيني الذي تم قتله فهو يدعى “باسل الاعرج” يبلغ من العمر 31 عاماً, من بلدة بيت لحم, و ادعت الشرطة الاسرائيلية انها تراقبه منذ مدة و مستبه بإتنمائه لتنظيم ارهابي يخطط للقيام بهجمات و اعتداءات ضد اهداف اسرائيلية. ولم يتوقف الامر نا بل جاء في بيان الذي صدر عن احد الصحف الاسرائيلية التي تناولت هذا الخبر حيث قيل ان باسل الاعرج هو قائد المنظمة الارخابية المزعومة  , وانه قام بشراء الاسلحة و نجح في تخبئتها.

فبعد ان تم قتله دخلت الشرطة الاسرائيلية الى منزله و قامت بعملية تفتيش واسعة وجدوا من خلالها بندقية “إف 16″ ورشاش يدوي بيتي الصنع ” كارلو ” وقالوا ان هذا ما يثبت انه ينتمي لجماعات إرهابية و يقوم بشراء الاسلحة و تمويلها الى اعضاء المنظمة الاخرين. الا ان من المتعارف عليه ان الشعب الفلسطيني يقوم بصناعة اسلحته بنفسه من اجل محاربة العدو الصهيوني بكافة الطرق , و يتم استخدام الادوات المنزلية البسيطة من اجل بناء الاسلحة التقليدية و التي لا تقارن ابداً ب الاسلحة المتقدمة لدى الجيش, فمثلاُ سلاح الرشاش “كارلو” يعد من ارخص الاسلحة المنترة في الضفة الغربية و يتم تصنيعها من انابيب المياه و بعض المعادن اما بندقية “إف 16” فهي غالية الثمن و يتم تناولها من قبل المنظمات الكبيرة , ولم تقم حتى الان اي من منظمات التحرير و المقاوة الفلسطينية بإعلان إنتماء باسل اليها .

وقال الجهاز الامني الاسرائيلي “شاباك” في صباح اليوم الاثنين ان باسل له علاقات واسعة مع احد الخلايا الارهابية الفلسطينية ولكن ما زالت التحقيقات جارية لمعرفة المزيد حول هذه الخليه, ونذكر ان الحكومة الاسرائيلية كانت قد اعتقلت باسل من شهر ابريل من عام 2016 وتم اطلاق سراحه بعد المطالب الواسعة من قبل ناشطين فلسطينيين و بالفعل اطلق سراحة ووضع تحت الرقابة الشديدة.

انا باسل فهو خريج كلية الصيدلة عرف بشدة انتمائه لبلده فلسطين, و شده عدوانه وكرهه للمحتل الصهيوني, كان دوماً من اشد المقاطعين لاسرائيل و من اكبر المؤيدين لسحب الاستثمارات من الحكومة الاسرائيلية و تطبيق لعقوبات الدولية عليها.

رحم الله باسل و رحم زملائه الذين استشهدوا قبله في سبيل الوطن و سيستشهدون بعده الى حين تحرير الاقصى.