SHARE

ذكرت مصادر فلسطينية أن عدد من المجهوليين قد قاموا في مساء يوم أمس الجمعة بإغتيال الأسير المحرر مازن الفقهاء وهو احد المحررين في صفقة تبادل الاسرى مقابل الجندي الاسرائيلي شاليط وأكد المتحدث الرسمي في وزارة الداخلية الفلسطينية في قطاع غزة السيد ” إياد البزم”  أن عملية إغتيال الشهيد مازن تمت بإطلاق 4 رصاصات مباشرة في الرأس من مجهوليين قرب أحد البنايات في منطقة تل الهوا في قطاع غزة, بإستخدام سلاح كاتم للصوت , وقال انه تم على الفور فتح ملف تحقيق للبحث في الحادثة.

ومن طرفه اضاف ” أيمن البطنيجي” وهو الناطق الرسمي بإسم الشرطة الفلسطينية أنه قد تم العثور على جثة مازن وهو مصاب ب 4 رصاصات في رأسه, واضاف ان الشهيد مازن قد كان متهماً بالتخطيط لتنفيذ عدة هجمات إنتقامية ضد الاسرائيلين ووجهت قوات الإحتلال اليه عدة تهم رسمية و تم اعتقاله على اثرها ليتم اطلاق سراحه في احد عمليات تبادل الاسرى بين الطرف الفلسطيني والاسرائيلي, الا انه بعد خروجه قد اتهم ايضاً بتشكيل الخلايا التي تعمل على تنظيم عمليات الطعن و الهجمات الانتقامية ايضاً , وقد تم اغتيالهم في مساء يوم امس.

وقد تم في ظهر اليوم السبت تشييع جثمان الشهيد مازن, لتندلع مجموعة من الموجهات الحادة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الإحتلال التي تواجدت في المنطقة للسيطرة على أعمال الشغب ” كما يطلقون عليها من طرفهم” والتي عادة ما تحدث في حالات تشييع جثمان الشهداء الفلسطينيين , وانطلقت في الساعه 11 ظهراً جنازة الشهيد مازن بقيادة بوجود حشود كبيرة من اعضاء كتائب القسام التي أتت للمشاركة في الجنازة, وتم اداء صلاة الشهيد على روحه الطاهرة في مسجد العمري في قطاع غزة.

وقامت كتائب القسام بتوجيه عدد كبير من الدعوات للشعب الفلسطيني من اجل الحضور و المشاركة في هذه الجنازة الوطنية الفلسطينية.

ولم يكن مازن الشهيد الوحيد الذي زفته فلسطين, بل تم في ظهر يوم امس الجمعة تشييع الشهيد الشاب ” محمد حطاب” في رام الله , بعد ان قامت قوات الإحتلال بقتله , وقد اعلنت وزارة الصحة في فلسطين أن الشهيد حطاب قد قتل جراء عدد من الطلقات النارية في صدره , بينما تم اصابة 3 شات اخرين بجروح خطيرة , اما ع الحادثة التي قتل بها, فقد شارك محمد في المسيرة السلمية التي نظمها اهالي قرية بلعين في فلسطين, للاتراض على الاستيطان و الجدار الاسرائيلي , واندلعت بعض الاشتباكات بين المتظاهرين و القوات الاسرائيلية ليتم اطلاق النار عليهم والتسبب بقتل الشاب محمد و جرح رفاقه , نذكر ان الشهيد محمد كان في ال 18 من العمر وما زال على مقعد الدراسة في المحلة الثانوية , تعاني والدته من الصدمة النفسية جراء خبر استشهاده حيث انه ولدها الوحيد بين خمسة فتيات .

ان محمد كغيره من الشبان الفلسطينيين قد رفضوا الذل و الاحتلال فكانت نتيجته قتلهم على يد الصهيونية, اما الشهيد البطل مازن فقد كافح من اجل الانتصار على اعداءه و مات في سبيل تحقيق غايته اما الحرية او الشهادة, نسال الله تعالى رحمتهم وكتابة الجنة لهم.