SHARE

قامت حركة حماس منذ مساء امس السبت بإغلاق معبر غزة ” أيريز” وهو معبر للمشاة  الرابط بين فلسطين واسرائيل وذلك رداً على اغتيال الشهيد مازن فقهاء الذي اثار قتله ضجة كبير جداً في الاراضي الفلسطينية, وعلى الرغم من انه ليس هنالك أية معلومات تشير الى المجموعة التي قتلت مازن الا ان الحركات الاسلامية الفلسطينية قد نسبت عملية الاغتيال الى الاستخبارات الاسرائيلية.

وصرح المتحدث الرسمي بإسم وزارة الخارجية التي تخضع للحركة حماس في البيان الصادر صباح اليوم الاحد, انه قد تم إغلاق معبر ” بيت حانون” من يوم الأحد الى أجل غير معلوم حتى يتم الانتهاء من التحقيق في إغتيال الشهيد مازن الذي قتل بأربع رصاصات في الرأس يوم الجمعة في غزة . واضاف المتحدث ” إياد البزم” ايضاً ان المعبر سيبقى مغلقاً حتى يتم الاعلان عن قاتل مازن و محاكمته بطريقه تليق بمركز مازن في قلوب الفلسطينيين, وقال أن اغلاق المعابر لم يتوقف على معبر ” بيت حانون” فقط بل ان وزارة الخارجية في فلسطين سوف تغلق جميع المعابر الساحلية , والتي تقع على الحدود الجنوبية , الشمالية و الشرقية لقطاع غزة, وسيتم تكثيف الجهات الأمنية التابعة لحركة حماس على المعابر الحدودية كذلك, عقب إغتيال قائد كتائب القسام المحرر.

وأكد احد المصادر الفلسينية ان معبر بيت حانون مغلق تماماً امام دخول وخروج مختلف الفئات.

لم تصرح الحكومة الاسرائيلية حتى الان بأي تعليقات جراء اغلاق المعابر ولا حتى على عملية اغتيال الشهيد مازن واتهامات حماس التي وجهت اصابع الاتهام للإستخبارات الاسرائيلية , الا ان الجهات الرسمية في اسرائيل صرحت انها ستبقي المعابر مفتوحة من جانبها, وكان هذا هو التعليق الوحيد على كل ما يحصل.

نذكر ان الشهيد مازن الفقهاء كان احد القادة في كتائب القسام وكان له عدة أدوار بطولية شجاعة في محاربة العدو الصهيوني, الذي قام بإعتقاله في 2000 خلال الإنتفاضة الفسلطينية الثانية بتهمة قيادة خلايا حماس في مناطق الضفة الغربية و التخطيط لهجمات انتقامية موجهة لاعضاء الجيش الاسرائيلي , وتم اطلاق سراحه  بعملية تبادل الاسرى التي تمت بين الجهات الاسرائيلية التي طابلت بالجندي المحتجز لدي حماس ” شاليط” وبين ابرز القادة الفلسطينيين ان من بينهم مازن, الا انه و منذ اطلاق سراحة كان يتعرض للمراقبة الاسرائيلية الشديدة والتي انتهت بإغياله في قطاع غزة, ورغم أنه ليس هنالك اي دليل على ان الجانب الاسرائيلي قد فعل هذا الا ان بعض الادلة البسيطة قد تشير الى هذا , فعلى سبيل المثال تم قتل مازن بأربع رصاصات في الرأس , في مساء يوم الجمعة في أحد شوارع غزة الفرعية, فمن يستطع تصويب أربع رصاصات في الرأس مباشرة في الظلام اذا لم يكن مدرباً بإحترافية ؟

ومنذ تشييع جثة الشهيد مازن لم تهدىء الشوارع الفلسطينية, واعلن الجيش الاسرائيلي حالة التاهب من اجل صد اي هجمات انتقامية متوقعة من الطرف الفلسطيني, لا سيما بعد خروج المظاهرات عقب جنازة الشهيد مازن في ظهر يوم امس و التي تعالت فيها الاصوات ب كلمات ” الإنتقام الانتقام” و ” الموت لأسرائيل” وسط تواجد كثيف للقوات الاسرائيلية و تحليق كثيف للطيران العسكرية الاسرائيلي.