SHARE

ذكرت أحد القنوات الاسرائيلية أن اعضاء ف الكينيسيت الاسرائيلي قد شرعوا قانوناً جديداً ينتظر الموافقة والذي يقضي بإقتطاع مليار شيكل من السفارة الفلسطينية و هي عبارة عن مخصصات فلسطينية تصرف لأهلي الشهداء و الاسرى في سجون اسرائيل شهرياً. وقد دعى المبادرون في هذا القانون أن دفع هذه المخصصات من الميزانية الفلسطينية للشهداء الفلسطينية الذذين تطلق عليهم اسرائيل اسم الارهابيين و الانتحايين , او حتى لاهالي الافراد القابعين في سجون اسرائيل هو خرق مباشر لمعاهدة ” أوسلو” وقد طالبوا أن يتم خصم مليار شيكل من الحكومة الفلسطينية.

ومن جهة اخرى أكد العضو العربي في الكينيست الاسرائيلي ” أحمد الطيبي” أن إعلان الحكومة الاسرائيلية لهذا القرار بعد الاعلان عن قرار جديد لبناء مستوطنة جديدة في اسرائيل تحديداُ في احد مناطق الضفة الغربية التي يقطن بها نصف مليون فلسطيني ابلين للزيادة السكانية , الامر الذي يشكل عائقاً رئيسياً في عملية السلام, ويمنع بشكل اساسي إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة و سرعية مستقلة.

واضاف ان توقيت اعلان الرئيس نتنياهو عن إنشاء هذه المستعمرة الجديدة جاء تماماً بعد الانتهاء من القمة العربية التي عقدت في الاردن, وتم تحديداً في نفس اليوم وهذا يدل على عدم الاحترام الاسرائيلي لاي من القرارات العربية اطلاقاً الا أن هذا الامر ليس بالجديد من طرف اسرائيل الا أن العالم كله ما زال متخذاً وضعية الصمت ذاتها, اسرائيل التي لم تتوقف يوماً عن بناء المستعمرات أو حتى التخطيط لها , ضاربة عرض الحائط بجميع القرارات الدولية التي تدعو الى ايقاف الاستيطان الاسرائيلي و العمل على إعادة الاراضي الفلسطينية, فهي بكل بساطة لا تهتم لكل ذلك.

وقال :” إذا كانت هذه المستوطنة الجديدة هي ناتج الاجتماعات و الاتفاقيات الاسرائيلية – الأمريكية فأننا بصدد مخاطر جديدة لم تكن بالحسبان, وهو الغطاء الامريكي للحكومة الاسرائيلية بفعل ما تريد فعله بل هو تأييد من أكبر الدول عالمياً للصهاينة . وإنني ارى أن اي إدانة ستخرج من الادارة الامريكية حول تصرفات اسرائيل مهما تكن فهي عبارة عن لعبة ادوار ليس الا وهي مجرد إبرة مسكنة للدول الاخرى واولها فلسطين”. وأكد في حديثه أن هنالك إتفاقيات إسرائيلية – امريكية تجري تدعم كل ما تريده اسرائيل من الاراضي الفلسطينية.

وبعد ثلاثة شهور من إصدار الامم المتحدة قراراً يقضي بوقف الاستيطان في اسرائيل من الواضح أن هذا القرار ماهو الا حبر تم وضعه على مجموعة من الاوراق, ويقوم الخبراء الفلسطينين ان هذا القرار لم يكون له أي اهمية و اي تأثير على اسرائيل و رغبتها في الاستيطان, وكمثال آخر اصدر مجلس الامن الدولي في شهر ديسمبر من العام الماضي القرار ” 2334″ الذي يقضي بإقاف لاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الاسرائيلية و الذي ايضاً لا تهتم له اسرائيل بتاتاً.

ولا يتوقف الخطر الاسرائيلي في إنشاء المستوطنات فحسب, بل اعترضت السلطات الاسرائيلة منذ اسبوع تقريباً على المساعدات الفلسطينية التي تصرف لاهالي الشهداء و الاسرى و تحاول بكل الطرق ان توقف هذه المساعدات حيث أنها وفق اقوال السلطات الاسرائيلية تصرف لدعم و تشجيع الارهاب ضد وجودها.