SHARE

مع التأييد الكبير الذي تشهده الدول العربية والأجنبية للضربة الامريكية العسكرية امس على بعض المراكز العسكرية التابعة لقوات نظام بشار الاسد في سوريا , وجهت أحد لجان المقاومة الفلسطينية في بيانها الدوري الصادر اليوم , رفضها للضربات العسكرية الامريكية , ومضيفة أن من وجهة نظرها التدخل العسكري لدولة ثالثة في هذا الصراع من المحتمل أن يزيد من سوء الاوضاع بل قد ينقلب الى حرب عالمية ثالثة .

بعد إجتماع لجنة المقاومة الفلسطينية الدوري الذي تم في صباح اليوم الجمعة, برئاسة أحد اعضائها السابقين و حضور الاعضاء الحاليين , تمركز الحديث حول ابطال الانتفاضة الفلسطينية, مركزين على الشهداء الذين تم قتلهم بعد محاولتهم لتفيذ عمليات الطعن في لحواجز الامنية الاسرائيلية محاولين بأبسط الادوات البدائية ان يدافعوا عن أرضهم التي تم إغتصابها , وكات آخرهم الشاب الشهيد ” مالك حامد” من بلدة سلوان الفلسطينية الذي نفذ عملية دهس ضد بعض الجنود الاسرائيلين و قتل أحدهم في رام الله, ولا يمكننا ان ننسى الشهيد البطل فادي الي قاد بقتل 5 من الجنود الصهاينة بعملية دهس نفذها في تل أبيب خلال تجمع افراد الجيش , وتأتي هذه الهجمات رداً على عدو الاحتلال الصهيوني الذي أخذ اراضي الفلسطينين بالقوة , كما ناقشة اللجنة تطور الوضع الامني في الاراضي المحتلة لا سيما بعد إغتيال الاسير مازن فقهاء, والموافقة على إنشاء مستوطنة عمونا الجديدة .

كما تناولت اللجنة قضية الشاب المجاهد, والعسكري الفلسطيني ” أحمد غندور” على قائمة الارهابيين من قبل الحكومة الأمريكية , معتبرين أن هذا التصرف هو تأييد مباشر للسياسيات الاسرائيلية و الانتهاكات التي تماس يومياً ضد الشعب الفلسطيني من طرف الحكومة الامريكية التي قد وعدت في بداية الامر على التدخل لحل الازمة الفلسطينية مع إسرائيل .

وحيت اللجنة زملائهم و إخواتهم في سجون الاحتلال والاسرى الذين يواجهون سجداً مؤبداً , لا سيما الذين قد بدؤ في يوم أمس الاضراب المفتوح عن الطعام إحتجاجاً على مقتل الاسير السابق مازن فقهاء و القرار لذي يقضي بإنشاء مستوطنة اسرائيلية جديدة في قطاع غزة. مطالبين بتحرك اوسع و أكبر في قضايا الاسرى مطالبة لجان و منظمات حقوق الانسان أن تتحرك من أجل إنقاذ ما يزيد عن 7 الاف اسير بينهم النساء و الاطفال.

ومن جهة اخرى إستنكرت اللجنة الهجوم الامريكي العسكرية التي تم تنفيذه في فجر اليوم الجمعة على القواد العسكرية السورية التابعة لجيش النظام المؤيد لبشار الاسد, رداً على الهجمة الكيماوية التي قام بها أفراد النظام على أحد قرى مدينة إدلب يوم الثلاثاء, وإتفق الاعضاء ان التدخل العسكري لصالح أي طرف كان سيؤدي الى المزيد من القتل و التفجير , وأكدو ان الحل يكون بوقف القتال بين جميع الاطراف المتحاربة , فان اي تدخل عسكري لن يخدم أكثر من التدمير و التهجير الذي يعانيه ابرياء سوريا منذ ستة سنوات حتى الان.

واخيراً ناقشت اللجنة إدانتها لقرار الكينيست المبدئي على منع الاذان في فلسطين ضمن الاوقات المعينة واعتبروه إنتهاكاً للدين الاسلامي .