SHARE

يحصل اهالي الشهداء والاسرى في فلسطين على مستحقات و رواتب شهرية تصرف لهم من قبل منظمات التحرير الفلسطينية تضامناً معهم في ظروفهم الصعبة التي يعانون منها بعد إستشهاد او أسر احد افراد عائلاتهم, بينما يلقى هذا الامر الانتقاد الشديد من الصعيد الاسرائيلي الذي يندد بمنح تعويضات ماليه للارهابيين على حد قول السلطات الاسرائيلية وقد نجحتت السلطات الاسرائيلية بإقناه الوليات المتحدة بهذا الامر والتي اخذت بالضغط على السلطة الفلسطينية بقطع هذه المساعدات , وقد شهد اليوم الثلاثاء العديد من المظاهرات التي شهدتها الضفة الغربية حيث طالب اصحاب المستحقات المالية برفعها بسبب غلاء المعيشة التي يمرون بها اضافة الى ان ازمة الرواتب التي انصدم بها الاف الموظفين في الدولة كان لها دور كبير في هذه المظاهرات .

ويتلقى اهالي و اسر الشهداء و منفذي هجمات الطعن ضد الجنود الصهاينة , الى جانب اولئك الذين تم قتلهم في احد الاشتباكات الفلسطينية – الاسرائيلية مبالغ ومستحقات شهرية قد وصلت الى 170 مليون في العام الماضي, وقد اعاد السيناتور الاسرائيلي ” غراهام” في شهر مارس السابق طرح ذلك التشريع الذي تقدم بها سابقاً من أجل مطالبة الادارة الامريكية بوقف التمويل الذي تقدمه للسلطة الفلسطينية في حال لم تتوقف السلطات الفلسطينية عن دعم ما سمته بل ” إرهابيين ” , حيث أن قاتل محتله , والمدافع عن وطنه يعتبر قاتلاً و إرهابياً.

وحسب تصريحات السيد ” صبيحات” وهو الامين العام في رابطة اسر الشهداء الوطنية, وهي منظمة غير حكومية تهتم لامر الشهداء و الاسرى , أن المنظمة تسعى جاهدة الى مطالبة السلطات الحكومية الفلسطينية بربط غلاء المعيشة التي يعاني منها المواطنين بقيم المساعدات التي يحصلون عليها , حتى تكون مناسبة لتأمين حاجاتهم الهامة.

وذكر السيد صبيحات في صباح اليوم الثلاثاء من الاسبوع الماضي في احد الفعاليات التي خصت الاسير و الشهيد موضوعاً لها, ان المرحلة القادمة من عملية المستحقات سيتم ربط المبالغ التي يتم صرفها بغلاء المعيشة التي يشهدها المواطن الفلسطيني وأكد ان الدفعات القادمة ستلقى زيادة و لو كانت طفيفة , رغم أنه صرح في احد خطاباته في الاسبوع الجاري انه لا يزال الامر يحتاج  الى موافقة و انه لم يزل غير رسمي حتى الان.

وتمنح المساعدات لاهالي الشهداء و اهالي الاسرى الذين لديهم ابناء او ازواج في السجون الاسرائيلية , حيث يتم تخصيص مايقارب 138 مليون سنوياً لهم, بينما تدين اسرائيل مثل هذه التصرفات و التي تعتبرها غير لائقة و غير مناسبة فقد طالبت الحكومة الامريكية لاكثر من مرة بالتدخل في هذا الامر للضغط على الحكومة الفلسطينية لايقاف هذه المساعدات, بل انه قد تم التصويت على هذا الامر في احد جلسات مجلس الشيوخ الاسرائلي و طرح الامر الى اللجنة الخارجية و التي قامت بدورها بإيصاله للادارة الامريكية .

وياتي هذا القانون الي تسعى اسرائيل الى تشريعه و تطبيقه اسم ” تايلور” وهو ضابط امريكي قتل في احد هجمات الطعن التي نفها احد الفلسطينيين في عام 2016 حيث كان في زياره غير رسمية له الى تل تبيب.