SHARE

ذكر أحد المسؤولين في السلطة الفلسطينية في صباح اليوم الأحد انه قد تم تحديد موعد تلك الزيارة التي تشغل الحديث مؤخراً, وهي زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى البيت الابيض , واضاف أن الزيارة ستكون في الثالث من شهر مايو.  كما ذكر السيد ” عزام الأحمد” وهو احد الاعضاء و القادة البارزين في حركة فتح التي يترأسها الرئيس الفلسطيني , أنه سيتم إرسال وفد من السلطات الفلسطينية الى واشنطن قبل زيارة الرئيس عباس الى البيت الأبيض, تمهيداُ للزيارة  ولعقد مجموعة من اللقاءات تحضيراً لها.

هذا وقد أتت الزيارة الموعودة بعد ان قام الرئيس الامريكي الجديد بالحديث مع محمود عباس هاتفياً منذ شهر مضى , ووجه اليه دعوة رسمية للقدوم لى البيت الأبيض, لبحث اهم قضايا و مسائل القضية الفلسطينية , حيث أخذ الرئيس الامريكي الجديد على عاتقه مسؤولية إنهاء الازمة الفلسطينية – الاسرائيلية و وعد انه سيعمل جاهداً لايجاد الحل الأمثل للطرفين ليعيش كل منهما في آمان و استقرار. ومن أهم مؤشرات هذه النوايا التي صرح بها ترامب سابقاً, ان مبعوثه و مستشاره الذي كان في زيارة الى الطرفان الاسرائيلي – الفلسطيني قد عبر عن إعتقاده بان هذا الاتفاق التاريخي للسلام سيكون ممكناً ومدعوماً مباشرة من إدارة الرئيس ترامب. كما أضاف المستشار ” غرينبلات” في لقاءه من الرؤساء العرب ووزراء الخارجية للدول العربية الذين شاركوا في القمة العربية والتي إنعقدت في الاردن الشهر الجاري أن هذا الاتفاق المنتظر قد وعد به الرئيس الامريكي ترامب , و أكد انه سيقوم بعدد من الخطوات و التي سيكون لها تأثير و صدى على الصعيد العالمي.

اما عن ردة الفعل الفلسطينية , فقد علقت ” حنان عشراوي” وهي العضو التنفيذي في منظمة  التحرير الفلسطينية, ان الحزب اليميني الاسرائيلي قد زرع اعشاشه في الادارة الأمريكية و قد توغل بها , وأكدت أن لجنة التحرير لا ترى في إقتراحات الإدارة الأمريكية اي حلول حتى الآن , بعد اضافت ان عدد الاجتماعات التي جمعت بين اسرائيل و الوليات المتحدة كبيرة و لا يمكن معرفة ما هي الاتفاقيات التي سرت بين الطرفين . وقد ذكرت حنان عشراوي ايضاً في أحد تصريحاتها السابقة : ” لقد اعتدنا ان نقول بأنه هنالك عدد لا بأس به من المستوطنين بداخل الائتلاف الحكومي الاسرئيلي وهم ولدوا اساساً في الحزب اليمني المتطرف والذي يعرف بشدة كرهه للمسلمين و العرب, الا أننا اليوم نشهد ولائك المستوطنين و قد تعششوا بداخل البيت الأبيض”. واشارت في حديثها ايضاً أن الادارة الامريكية الجديدة و المتمثلة في رئيسها الجديد ترامب, قد تبنت تأييد الحزب اليميني المتطرفه الذي يقوده نتنياهو , والذي يعرف بهدفه الأهم و الاول وهو إنشاء المستوطنات والسيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الاراضي الفلسطينية .

ما زالت الادارة الأمريكية الجديدة لم تتخذ اية إجراءات بخصوص المستوطنات أ ايجاد الحل الأمثلة لحل الأزمة الفلسطينية – الاسرائيلية رغم ذلك يتأمل الشعب الفلسطيني أن يكون زيارة محمود عباس الى البيت الابيض ذات نتائج تسر الفلسطينيين  و يحقق لهم العدالة .