SHARE

لا تزال التحقيقات المتعلقة بتورط رئيس الوزراء الاسرائيلي قيد البحث و الدراسة, فعلى الرغم من طول الجلسات التي حضرها نتنياهو وزوجته والمتعلق بتهم تلقي الرشاوي و الفساد, فانه حتى الآن لم يتم إصدار أي تهم او قائمة إتهمات لاي منهما , إلا أن صباح اليوم السبت قد شهد بعض التطويرات التي لن تسر نتنياهو و زوجته سارة تحديداً الى تنتظر لائحة من الإتهمات الموجه اليها من قبل المدعي العام في إسرائيل.

فقد ذكرت مصادر في مكتب المدعي العام في اسرائيل, انه بالنظر الى التحقيقات فأن المدعي العام يميل الى توجيه قائمة تضم عدة إتهامات ضد زوجة نتنياهو سارة والتي تتعلق بشكل أساسي بسوء إستخدام أموال العامة لمصالحها الشخصية.  ووفقاً للتقرير الرسمي و الذي صدر عن القناة الاسرائيلية العاشرة في مساء يوم امس الجمعة, فان القرار النهائي في هذا الشان سوف يتم إتخاذه من قبل المستشار القضائي ” ماندلبليت” خلال الاسبوع المقبل . ولا يستثنى نتنياهو من التهم فهو الآخير ينتظر عدد من الإتهامات لكن ما زال العمل عليها جارياً استناداً للتحقيقات المطولة التي تعرضوا لها سابقاً, والي تضمنت بعض التصرفات الغير لائقة من وزير الوزراء وزوجته, اضافة الى إستخدام الأموال العامة للمصالح الشخصية , والحصول على بعض السلع و المنتجات تحت إدعاءات كاذبة , وتتوسع الائحى لتشتمل على عمليات تزوير لوثائق و مستندات هامة و بعض الاتهامات التي تشير الى الخيانة . اما اكبر تهمه قد تواجهها زوجة رئيس الوزراء سارة فهي إتهامات تتعلق بسوء إستخدام أموال العامة من أجل دفع أجور الاشخاص الذين كانوا يقدمون العناية لوالدها المتوفى سابقاً ” شموئيل ارتسي” .

تعرضت زوجة نتنياهو سارة الى تحقيقات طويلة جداً لا سيما في شهر ديسمبر من عام 2016, والتي كانت تتعلق بإساءة استخدام الأموال العامة مقابل بعض المطالب الشخصية , في تلك الحالة تدخل نتنياهو و ادان التهم و التحقيقات و ذكر ان هذه الادعاءات هي مجرد كذب و إفتراء . إلا أن ملاحقات الشرطة قد وصلت اليها مرة اخرى بعد البحث في تهم إحتيال كبيرة تتعلق بإستخدامها للأموال التي تصرف لمنزل رئيس الوزراء و إستخدامها في أمور شخصية , الأمر الذي – وفق اقوال الجهات المختصة – موثق بعدد من المستندات و الوثائق و لا مجال لإنكاره .

وما تزال القضايا التي تلاحق نتنياهو  و زوجته قيد البحث و الدراسة ولا تزال التحقيقات جارية فيما يخص التهم و دراسة الأدلة , في وسط إنكار و تبرير مستمر من كلاهما , كما لوحظ  خلال التحقيقات, بعض هذه الأدلة قد ظهرت في شهادة ” ميني نفتالي” وو موظف سابق كان يعمل في منزل نتنياهو , والذي قد حصل على تعويض مالي يقدر ب 170 ألف شيكل في شهر فبراير من العام الجاري, بعد ان قبلت المحكمة الاسرائيلية إدعأءاته حول إساءة المعاملة التي كان يتلقاها من نتنياهو  و زوجته , وقد اثبتت التحقيقات أن المدعو نفتالي كان يتعرض للعنصرية و المعاملة السيئة من قبل رئيس الوزراء و زوجته سارة.