SHARE

في يوم الاثنين الماضي أعلن ما يقارب 1100 اسير فلسطيني اضراباً جماعياً عن الطعام, بعد ان اعلن الاسير من حركة حماس مروان البرغوثي عن اضراب جماعي و تضامناً معه و مع المطالب الخاصة بالأسرى وقد اعلنت مصلحة السجون الاسرائيلية في يوم امس تراجع 100 اسير من حركة فتح عن توقفهم عن الاضراب, في حين اعلنت الجهات الفلسطينية عن عدم صحة هذا الخبر بل اشارت السلطات ان هنالك ما يزيد عن 80 اسير جديد قد انضم الى المجموعات المضربه مسبقاً.

ومن جهته نفى وزير الشؤون الفلسطينية السيد ” عيسى قراقع” الادعاءات و التقارير الاسرائيلية التي تشير الى توقف بعض المضربين من الاسرى عن اضرابهم , بل أكد ان المزيد منهم انضم الى الاضراب. وبالفعل اشارت منظمة شؤون الاسرى الفلسطينيين ان هنالك 184 اسير من حركة حماس انضم منذ يومامس الاحد الى المضربين دعماً للمطالب التي ينادون بها ليصل عدد المضربين عن الطعام 1200 مضرب من حركة حماس و فتح وغيرهم من الذين يواجهون تهم تتعلق بهجمات انتقامية قاموا بتنفيذها ضد الاسرائيليين ومنهم اعداد كبيرة ايضاً يقضون احكام إدارية في الاسر.

وبينما يقدم كل من الاطراف بيانات مختلفة و متناقضة حول اعداد المضربين عن الطعام يحاول الاسرى ايصال رسالتهم و طلباتهم بشكل سلمي للجهات الاسرائيلية , بعد ان فشلت تدخلات المنظمات و المؤسسات التي تعنى بأمر الاسرى الفلسطينيين الذين يعانون ظروفاً صعبة , ويأتي هذا الاضطراب صوتاً فلسطينياً موحداً للضغط على السجون الاسرائيلية بإعطاء الاسير الفلسطيني ابسط حقوقه ومنها السماح بزيارات الاهل و الاقاب اوحتى السماح بإجراء مكالمة هاتفية معهم. ومن جهة اخرى يرى البعض ان موان البرغوثي كانت له غايات سياسية بحتة من خلال هذا الاضراب وقد اعلنت الجهات الاسرائيلية عن نقله الى السجن الاتفرادي في ثاني ايام الاضراب.

ومع دخول اليوم الثامن للاضراب تتصاعد الاجراءات الاسرائيلية المقامة بحق المضربين على المستوى التشريعي و التنفيذي, وكان اخرها ان طلبت رئاسة نتنياهو من السلطات الاسرائيلية بضرورة اثبات الالتزام بالسلام بين الطرفين من خلال ايقاف الاموال التي يتم تخصيصها لاهالي الاسرى الذين يقبعون في سجون الاحتلال. وبينما اكدت الجهات الاسرائيلية امس انها سمحت للمحاميين الزيارات للاسرى لكن على ارض الواقع لم يتم السماح لاي محامي بالدخول الى السجون اليوم و يوم امس. الا ان بعض المنظمات الانسانية استطاعت الحصول على اذن للزيارة و نجحت في الاطمئنان على 5 من الاسرى فقط من بين 6 الاف اسير.

وتواصل نقابة المحاميين الفلسطينية والتي تعمل في منظمة شؤون الاسير الفلسطيني بمقاطعة المحاكم الاسرائيلية لل يوم ال 4, ولك رداً على الاجراءات القمعية و الا إنسانية التي تمارسها اسرائيل ومنها عزل المضربين ومنع زيارات المحاميين لهم.

وذكرت المنظمات التي استطاعت زيارة بعض الاسرى , ان الجهات الاسرئيلية في السجون ,قامت بفرض عقوبات على قادة الاضراب ومن اهمها السجن الاتفرادي , و العزل , ومصادرة جميع ما يمتلكون بل تركوا لهم ملابسهم فقط , عقاباً لهم على الاضراب الذي اعلنوا عنه.