SHARE

حكمت المحكمة العليا في إسرائيل على أحد المحاميين التابعين للحركة حماس بالسجن لمدة سبع سنين و النصف , بتهم تتعلق بتقديمه مساعدات وتسهيل نقل بيانات بين الحركة حماس و بين الاسرى التابعين للحركة و المتواجدين في السجون الاسرائيلية .  وذلك بعد ان قام المحامي  ” محمد عابد ” والذي يضم بين موكليه عدد من الأسرى الفلسطينيين المحكوم عليهم في قضايا أمنية , مثل الاسير ” فراس فيضي” وهو احد الناشطين في حماس و الذي كان من المحكوم  عليهم بالحبس المؤبد بعد ان تم إتهامه ب تنفيذ هجمات إنتقامية في اسرائيل ,  إلا انه قد خرج من الاسر في عملية تبادل الاسرى مع الجندي الاسرائيلي ” جلعاد شاليط” وهي نفس عملية تبادل الاسرى التي خرج بها ” فقهاء” . وقد وجهت اليه اسرائيل أيضاً تهم تتعلق بتخابره و تواصله مع جهات أجنبية و الاتفاق معهم على بعض الاعمال الارهابية ضد اسرائيل , كما إدعت المحكمة . والى جانب الحكم بالحبس عرضت عليه المحكمة العليا في اسرائيل أن يختار بين عام اضافي للحبس بحيث تصبح المدة 8 سنوات و 6 شهور و بين ان يدفع غرامة ماليه قيمتها ” 50 ألف شيكل ” بشرط ان تدفع قبل تاريخ 1/1/2018 .

إلا ان محمد عابد من جهته قد رد على ان هذه التهم باطلة وليس لها اساس من الصحة , وأكد انه سيقوم بإستئناف الحكم , كما إعترض على المدة الطويلة لحبسه قائلاً انه قد تم الحكم على ” محمد غطاس” الذي حكم عليه بالحبس لمدة عامين فقط في تهمة تهريب الهواتف الخلوية الى داخل السجون الاسرائيلية و مساعدة الاسرى مع التواصل مع العالم الخارجي, وأكد أن هذه التهمة أخطر بكثير من تهمته بينما مدة الحكم فيها أقل من ربع مدة حكمة .

ومن جهة اخى نقدم اليك آخر تطورات الاسرى المضربين عن الطعام فما زال العدد في تزايد , وقد قامت مجموعات كبيرة من الفلسطينيين في ظهر اليوم الجمعة بتنظيم وقفة قصيرة في رحاب المسجد الاقصى للتضامن مع الاسرى في السجون و تأكيد دعمهم لهم خلال الاضراب بأي طريقة كانت , وقد قام الفلسطينيين بلتجمع بعد الانتهاء من أدارة صلاة الظهر ورفوا بعض الشعارات و نددوا بعض العبارات السلمية امام حشد من الجنود الصهاينة الذين يزداد تمركزهم يوم الجمعة تحديداً لفض اية مظاهرات إعتياديه يقوم الفلسطينيين بتنظيمها بعد الصلاة و بالفعل بعد خروج المصلين من صلاة الجمعة ضجت الشوارع في قطاع غزة ب الاف المحتجين الذين نظموا المسيرات وتطور الوضع لتحدث عدة مشاجرات و اشتباكات بين اعضاء الجيش الاسرائيلي و الفلسطينيين وقد تسبب الامر بعدد من الجرحى لكن وضعهم الصحي مستقر حالياً.

اما الجزء الاخير من خبرنا, فهو يتعلق باخر التطورات التي وصل اليها قرار الادارة الأمريكية الجديدة بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس الشرقية وقد اكد دونالد ترامب ان القرار الاخير في هذا الموضوع سيقوم بلإفصاح عنه في زيارته الى تل أبيب و رام الله في الشهر المقبل والتي من المفترض ان يقوم بها بعد زيارته عباس الى البيت الابيض في الاسبوع الاول من الشهر الجاري.