SHARE

اعلنت السلطات الاسرائيلية مساء أمس السبت عن فرض الاغلاق التام لجميع مناطق الضفة الغربية اضافة الى اغلاق قطاع غزة بالكامل وذلك تزامناً مع احتفالات ما يطلق عليه ذكرى ضحايا الحروبات و ذكرى الاستقلال الاسرائيلي ,وسيستمر هذا الاغلاق الى مساء يوم الثلاثاء , ويعتبر هذا الاجراء روتيني تقوم به السلطات الاسرائيلية غالباً في احتفالاتها و مناسباتها القومية .

أما في اخر تطويرات الاسرى المضطربين عن الطعام , فقد اكدت هيئة  الاسرى ان عدد المضربين قد وصل الى 1600 مضطرب عن الطعام, ولا يبدو ان سلطات الاحتلال تكترث او تنوي إتخاذ أية خطوات تجاه اضراب الاسرى , فعلى العكس تماماً منعت القوات من زيارة المحاميين الى الاسرى الذين يضربون عن الطعام, وسمحت لهم بزيارة الاسرى الغير مضربين ,  وذكرت هيئة الاسرى الفلسطينيين أن حالة المضربين في تسوء اكثر فأكثر كل يوم ,  وبدأ عليهم الصداع الشديد, اعراض الدوار الدائم و وجع شديد في المفاصل , الى جانب فقدان اغلبهم  مايزيد عن 10 كغ من الوزن, حيث سيدخل الاضراب في اسبوعه الثاني غداً الاثنين , وفي المقابل تمنع قوات الاتلال من تقديم المياه الباردة للمضربين بل تجبرهم على تناول المياه الساخنة فقط , اضافة الى مصادرة جميع ملابسهم و ابقائهم فقط في الملابس التي يرتدونها و منعهم من غسلها ايضاً.

ومن جهة اخرى فقد حملت السلطات الفلسطينية الجهات الاسرائيلية مسؤولية كاملة عن حياة و سلامة الاسرى المضربين في معتقلاتهم , وقال المتحدث الرسمي بإسم الحكومة الفلسطينية ” طارق الريماوي” أن احتجاز السلطات الاسرائيلية عدد كبير جداً من الاسرى والذي بلغ ما يقارب 6 الاف, من بينهم اعداد كبيرة من الاطفال تحت سن البلوغ , وعدد كبير ايضاً من النساء المرضى هو إختراق مباشر لحقوق الانسان , ناهيك ايضا عن أن اكثر من نصف الاسرى محتجزين ادارياً اي ان اسرهم غير قائم على محاكمة او مدة معينة , ومما زاد  من الاضطهاد الاسرائيلي هو التصرفات الغير انسانية التي يمارسها اعضاء الأمن و إدارات السجون مع الاسرة المضربين ودعى السيد الريماوي المجتمع الدولي بضرورة التحرك و التدخل لوقف هذه الانتهاكات و التي تهدد حياة الالاف من المضربين , والذين سيدخلون غداً اسبوعهم الثاني, في حين لا يتلقي السلطات الاسرائيلية بالاً لحالتهم الصحية او حتى لمتطلباتهم التي يضربون للحصول عليها .

ويدعم الشعب الفلسطيني اشقائهم الاسرى المضربين, فبعضهم قد اضرب عن الطعام ايضاً دعماً للاسرى , وبعضهم قد خرج في المظاهرات الواسعة و التي شملت جميع المناطق الفلسطينية يوم أمس و يوم الجمعة بعد صلاة الظهر , والتي قابلها الجيش الاسرائيلي بالعنف و محاولة ايقافها بلقوة على الرغم من انها كانت سلمية في البداية , وتحول الار الى تراشق الحجارة و استخادم الاسلحة المطاطية من قبل اسرائيل, الى جانب اعتقال اعداد كبيرة من الفلسطينيين بتهم اثارة الشغب و الضرر العام .

نسأل الله تعالى ان يفك أسر جميع الفلسطينيين و ان تنجح المبادرات و المباحثات التي تقوم بها حركة حماس و التي تسعة بها الى تحرير الاسرى من السجون الاسرائيلية مقابل جثث بعض الجنود الاسرائيليين الذين قتلوا في ” الجرف الصاعد” .