SHARE

واجه خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي القاه امام الرئيس المريكي ترامب في يوم امس إنتقاداً من قبل السلطات الاسرائيلية لا سيما الانتقاد الموجه شخصياً من ” نتنياهو ” , الذي تمحور حول كلمه محمود عباس حول ” إننا نعلم ابنائنا السلام ” , وقد رد عليه نتنياهو بأنه هذه المعلومه غير صحيحة تماماً.

لم تكن هذه هي ردة الفعل الوحيدة التي تلقاها عباس من الطرف الاسرائيلي , بل اعترض نتنياهو على غالبية حديث عباس , لا سيما موضوع التعويضات الشهرية التي تدفع لاهالي الاسرى والشهداء الذين نفذوا عمليات طعن او دهس إنتقامية والذين تطلق عليهم اسرائيل ” إرهابيين ” وأكد نتنياهو أن فلسطين تقوم بإنشاء المدارس التي تعلم فيها الصغار كره اسرائيل و العداء الشديد و يكبرون بذلكك على هذا الامر , ليكبروا و يصبحوا إرهابيين ينفذون الطعن و القتل لحق اليهود ليتم في الاخر تعويض اهاليهم بمبالغ شهرية كبيرة على ما فعلوه.

وقد جاءت كلمة ” ترامب ” التي ذكر فيها على اهمية وقوف جميع الفصائل الفلسطينية و الحركات السياسية و التحريرية الى جنب بعضها البعض , في إشارة غير مباشرة منه بضرورة حل الأزمة و الخلاف المتصاعد بين السلطات الاسرائيلية وحركة حماس التي تفرض شرعيتها على قطاع غزة الى جانب الحصار المفروض قسراً الى المقيمين بها. في المقابل تمثل الرئيس الأمريكي تماماً الى الضغوطات الاسرائيلية التي طالبت بضرورة الغاء المساعدات المالية الموجهة الى اهالي الشهداء معتبراً الامر تشجيعاً للإ رهاب و بأنه سيقف حائلاً بين مفاوضات السلام التي شدد على دعمه لها في حال قرر الطرفان التوجه اليها .

ومع هذه الزيارة المصيرية التي على ما يبدو كان لها صخب اعلامي أكبر من حقيقتها المتواضعة , لم تشهد المفاوضات بين الطرفين اي قضايا حساسة او هامة للقضية الفلسطينية, ولم يتم التطرق الى اي امر ذو اهمية بالغة للشعب الفلسطيني أو حتى قضية الاسرى المضربين الذين تم تهميشهم تماماً في هذه الزيارة , ولم يتطرق عباس ايضاً الى فكرة نقل السفارة الامريكية الى القدس . لكن أكد محمود عباس على استعداده الكامل للقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي ” نتنياهو ” كما اكد استعداد السلطة الفلسطينية الجلوس الى طاولة المفاوضات جنباً الى جنب مع السلطة الاسرائيلية , ذاكراً في لقاءه مع ترامب ان الطرفان قد اتفقا على الاجتماع العام الماضي في روسيا لكن نتنياهو بكل بساطة لم يحضر.  على الرغم من الجهود الروسية المكثفة لتنسيق هذا اللقاء . وعلق نتنياهو على هذا الامر قائلاً ان شروط السلطات الفلسطينية هي التي تعطل المفاوضات غالباً وأكد استعداد بلاه للحل السلمي , في ذلك اشارة غير مباشرة الى التهديدات التي عادة تتلقاها اسرائيل من الحركة حماس, وعلى الرغم من انفصالها بشكل تام عن السلطات الاسرائيلية تحمل اسرائيل السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عنها .