SHARE

قدم عدد من المدعون في صباح اليوم الأحد لائحة بلإتهامات الموجهة ضد الفلسطيني ” جميل التميمي” وذلك في المحكمة الاسرائيلية المركزية في القدس, بعد أن قام بقتل طالبة بريطانية في هجوم طعن نفذه على متن القطار الخفيف الشهر الماضي في القدس.

حيث قام جميل التميمي , الذي يعاني من بعض المشاكل النفسية, بطعن الطالبة ” هانا بلادون” البالغة من العمر 21 عاماً, والتي كانت في زيارة الى اسرائيل في برنامج تبادل ثقافي بين طلاب اسرائيل و بريطانيا في الجامعة العبرية الواقعة في القدس. وقد إشتملت الجلسة الاولى في المحكمة تفاصيل القضية التي نفذها التميمي, والي قد ثبت من انه يعاني بعض الامراض النفسية و كان في مرحلة علاج نفسي في احد المشافي, وعند خروجه من المصحة بتاريخ 14 من الشهر الماضي توجه الى بلدة “كوكب” الواقعة شمال القدس , وبعدها قام بالتواصل مع ابنائه قبل تنفيذ الهجوم, وطلب منهم ان يقوموا بزيارته في منزل العائلة لكنهم رفضوا ذلك , بعد ان قام التميمي بإغتصاب إبنته في وقت سابق , لذا فقد انقطعت العلاقه بينه و بين باقي افراد الاسرة. وقرر حينها جمال تنفيذ الهجوم.

بعد أن توجه التميمي الى القطار الخفيف , لاحظ الفتاة ” القتيلة” والتي ذكر خلال التحقيق أنه قرر قتلها بإستخدام السكين الذي كان بحوزتها لأنها بدت له ضحية سهلة. واقترب منها من الخلف و قام بطعنها 7 طعنات من الخلف, ونجحت الفتاة من التخلص من طعناته المتكررة , لكنها إنهارت بسبب النزيف الشديد, وإستطاع احد رجال الشرطة الذي كان برفقة زوجته السيطرة على الموقف خلال ثوان قليلة , اما الفتاة فقد توفت بعد لحظات من وصولها الى مشفى ” هداسا” الاسرائيلي بسبب النزيف الشديد و عمق الطعنات التي تعرضت لها.

يطالب المدعون تمديد اعتقال جمال التميمي, مشيرين انه يشكل خطراً حقيقياً على المجتمع , وخلال التحقيق مع المتهم ذكر انه قتل الفتاة لأنه اراد الموت, متأملاص ان يقوم أحد الجنود الاسرائيليين بقتله كما يتم قتل منفذذي هجمات الطعن عادة, وكان يامل ان يتذكره الجميع ب انه منفذ هجوم إنتحاري ضد احد الإسرائيليين , وعلى ما يبدو لم يميز التميمي الفتاة بانها ليست من اسرائيل .

تأتي حادثة التميمي , واحدة من الحالات الفريدة التي شهدتها فلسطين, والتي بكل تأكيد سوف تنعكس سلباً على رؤية العالم للفلسطينيين الذين تحاول اسرائيل تصويرهم على انهم جماعة من الارهابيين يقومون بتنفيذ هجمات الطعن محاولين تضليل حقيقة أنهم مستعمر و محتل للاراضي الفلسطينية بالقوة.

من جهة اخرى , تواجه السلطات الاسرائيلية غضباً كبيراً من المملكة الهاشمية , بعد أن قامت جنود الاحتلال بقتل المواطن الفلسطيني ” محمد الكسجي” والذي كان في زيارة سياحية الى القدس , والذي تعرض لعدة إستفزازات من الجنود الاسرائيليين الأمر الذي دفعه للدفاع عن نفسه , لينتهي به المطاف قتيلاً برصاص الاحتلال, وذكرت المصادر بعد التحقيق الاولى في الحادثة , ان الشهيد محمد لا ينتمي الى اي احزاب او جهات سياسية أو حزبية , بل يعمل في المجال المالي و يعيش في ظروف مادية ممتازة , وقد اتى الى القدس لزيارة بعض الاقارب . بينما وجهة اليه السلطات الاسرائيلية تهم بمحاولة تنفيذ هجوم طعن ضد أحد الجنود الاسرائيليين مدافعة عن نفسها في عمليه قتله, ولم تكن هذه الحالة الاولى التي تقتل فيها اسرائيل أحد الاردنيين , فقد سبقه القاضي زعيتر الذي قتل على جسر الكرامة بدم بارد, ورغم أن المملكة الهاشمية تحاول الحفاظ على العلاقات السياسية الجيدة مع اسرائيل, لكن السلطات الاردنية تطالب بضرورة محاسبة قاتل محمد بأسرع وقت , مطالبه بجثته التي لا يزال الاحتلال يستولي عليها.