SHARE

أصدرت المحكمة العسكرية التابعة للحركة حماس في صباح اليوم الأحد , حكم الاعدام للثلاثة المتهمين بإغتيال القائد الشهيد مازن فقهاء, اثنان منهما ستطبق عليه عقوبة الاعدام شنقاً, اما الثالث سيتم إعدامه بالرصاص. وذلك بعد نجاح الحركة في التوصل الى الافراد المتورطين في إغتيال فقهاء, الذي قتل في اواخر شهر مارس و استمرت التحقيقات التي قامت بها الحركة لمدة تزيد عن شهر, تم خلالها اغلاق كافة المعابر من و الى الضفة الغربية , وتوصلت الادلة و التحقيقات في النهاية الى ثلاثة من المتورطين الذين اعترفوا تحت الضغط بإرتكابهم الجريمة , بدعم و مسانده من الاستخبارات الاسرائيلية, التي كانت تمدهم بالمعلومات و الادوات الاستطلاعية الازمة للتخطيط لعملية الاغتيال التي استمرت 8 أشهر.

هذه ليست المرة الأولى التي تطبق فيها حماس عقوبة الاعدام, على الرغم من ان السلطات الفلسطينية المتمثلة في حكومة محمود عباس لا تقضي بعقوبة الاعدام , الا أن الحركة التي تسيطر على قطاع غزة لا تعترف بشرعية الرئيس محمود عباس و قرارات حكومته, وتطبق حكم الاعدم على الفلسطينيين الذين تثبت عليهم تهمة التخابر مع لجهات الاسرائيلية بتهمة خيانة الوطن و التآمر مع العدو, التي تعتبر من افضع الجرائم التي قد يفعلها الفرد في حالة الحرب و الاستعمار ضد بلاده.

من جهة اخرى, فيما يخص قضية الاسرى المضربين, فقد ذكرت المصادر الفلسينية عن انضمام 200 أسير اليوم الى اضراب الحرية و الكرامة الذي يستمر من 35 يوماً حتى الآن في سجن ” نفحة , وايشل و سجن ريمون ”  وبذلك قد انضموا لى 1600 من الاسرى المضربين الذين يحتجون في اضرابهم بطريقة سلمية على سوء المعاملة الغير إنسانية التي يلقونها في سجون الاحتلال الاسرائيلي, مطالبين ايضاً بالحصول على ابسط حقوقهم كأسرى , مثل التواصل مع عائلاتهم و السماح بالزيارات لو مرة واحدة خلال شهر , الا ن السلطات الاسرائيلية لا تزال تفرض هذه المطالب رغم الضغوطات التي تواجهها, ورغم الغضب الذي ينتشر في الشارع الفلسطيني و المتمثل في المظاهرات و المسيرات الواسعة التي لم تهداء يوماً منذ 35  يوم من بداية الاضراب.

هذ وقد ذكرت لجنة ط شؤون الاسرى” الفلسطينية ان قائد الاضراب ” مروان البرغوثي” يرفض تماماً اجراء أية مفاوضات مع السلطات الاسرائيلية , بل نقل محاميه الذي سمح له بزيارته على لسانه أن  البرغوثي يطالب اسرائيل بتحقيق و تنفيذ كافة مطالب الاسرى الفلسطينيين مشيراً انها مطالب أساسية و لا تحتوي على اية إمتيازات, مشيراً ايضاً ان السجون و المعتقلات في الدول الاخرى في العالم يحصل سجنائها على هذه الحقوق سواء كانوا محكومين في قضايا ارهابية أو غير ارهابية , رداً على السلطات الاسرائيلية التي تضع كلمة الفلسطينيين الارهابيين حجة لعدم الاستجابة للمطالب المقترحة. وقد أكد محامي البرغوثي ايضاً, أن قائد الاضراب سيعمل على تصعيد الاضراب الذي بدأه و سيمتنع عن شرب الماء في حال لم تستجب السلطات الاسرائيلية الى مطالبه , هذا وتحاول اسرائيل ايجاد حلول اخرى بدلاً من الاستجابة لمطالب الاسرى مثل دراسة احضار الاطباء الذين سيجبرون الاسرى على تناول الطعام, او وضع الطعام لهم و محاولة تصويرهم ياكلون في خلسة كما حدث مع مروان البرغوثي.