SHARE

شهد صباح اليوم الثلاثاء إضراباً شاملاً عم جميع أنحاء الضفة الغربية ,حيث أغلقت المحلات التجارية , المؤسسات الخاصة و الرسمية , شهدت المدارس ايضاً غياب الطلاب و المعلمين , وتوقفت حركة النقل تماماً وذلك إستجابة لمطالب ” اللجنة الوطنية ” التي ناشدت جميع مواطني الضفة الغربية يوم أمس بضرورة إتخاذ الخطوة الجريئة و الحازمة في دعم الاسرى المضربين في سجون الإحتلال و الذي دخل يومه 37 اليوم الثلاثاء. ويأتي على قائمة المطالب التي يريدها المضربين الاسرى إنهاء سياسية الحبس الانفرادي التي تمارسها إدارة السجون الاسرائيلية, الى جانب ضرورة إنهاء ما يطلق عليه ” الإعتقال أو الحبس الإداري ” والذي يتم على أثره زج المتهم بالحبس حتى لو لم يفعل شيئاً, دون محاكمة ولمدة غير محدودة , ويعاني الكثير من الأطفال القاصرين من خطورة الحبس الإداري , الى جانب مطالب الأسرى بتحسين ظروفهم المعيشية خلال توادهم في الأسر الاسرائيلي و حقهم في التواصل مع عائلاتهم و الحصول على الزيارات ايضاً .

>وقد أشارت اللجنة يوم أمس , أن كسر قيادة الاضراب التي تحاول اسرائيل تنفيذها بالضغط على ” مروان البرغوثي” و إتباع الحيل و الاساليب النجسة , هدفها كسر المعنويات للأسرى الاخرين , من جهة اخرى لا تزال السلطات الاسرائيلية مصرة على موقفها بثبات حيال عدم الاستجابة للمطالب وتحييد قيادة الإضراب, الى جانب تجنبها للمفاوضات مع الجانب الفلسطيني في هذه القضية . كما دعت اللجنة وسائل الاعلام بضرورة تغطيت حالة الاسرى و آخلا تطورات الاضراب بدقة و نشره عبر جميع القنوات التلفزيونية وعبر مواقع التواصل الاجتماعية المختلفة, ليصل صوت الاسرى و جوعهم الى اقصى الارض. كما اكدت اللجنة خطورة الوضع الصحي للكثير من الأسرى بسبب عدم تناولهم الطعام لمدة 37 يوماً , مشيرة الى دخول بعضهم في وضع صحي خطير و نقل المئات الى المستشفيات التابعة لإدارة السجون الاسرائيلية.

من جهة اخرى, تشهد الاراضي الفلسطينية منذ يوم امس , زيارة الرئيس الأمريكي ” دونالد ترامب” بعد ان حظي بإستقبال حار يوم أمس من قبل ” نتنياهوط وقام بجوله الى مدينة القدس القديمة, كنيسة القيامة و حائط المبكى, هذا وقد شهدت مناطق القدس القمية يوم أمس حالة من منع التجول ضمن خطة امنية مشددة لحماية الرئيس الأمريكي, وقد التقى دونالد ترامب نظيره محمود عباس في صباح اليوم في “بيت لحمط و تباحثا عدد من القضايا التي جاءت على رأسها قضية المستوطنات الاسرائيلية و طرق السلام بين البلدين, حيث يسعى ترامب الى وضع اساسات الحوار الدبلوماسي و المفاوضات السلمية بين الطرف الاسرائيلي – الفلسطيني, ولم يتم التطرق الى موضوع نقل السفارة الأمريكية او قضية إضراب الاسرى و المطالب الرئيسية التي ترفض اسرائيل تلبيتها. من جهة اخرى قامت حركة ” الجهاد الإسلامية” في قطاع غزة , بتنظيم مظاهرة من الاف الحشود و التي إنطلقت من ” برج شوا ” منددة ب اضراب الاسرى مطالبة الحكومة الاسرائيلية بضرورة الاستجابة لهم. وقد اشار أحد منظمي المسيرة انها مركزة على ثلاثة رسائل يهدف المشاركون الى طرحها و إيصالها اولها التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي خلال تواجده في الرياض حيث وصف المقاومة في فلسطين ب ” الارهاب” , رفض الفصائل و الحركة الشعبية نظراً للنتائج السلبية التي تترتب عليها و أخيراً الهدف الاساسي هو دعم الاسرى في سجون الاحتلال في إضرابهم .