SHARE

قامت حركة حماس الفلسطينية بإعدام ثلاثة فلسطينيين متورطين في اغتيال قائد حركة حماس ” مازن فقهاء ” بالتنسيق و التخابر مع اسرائيل وذلك عد محاكمة عسكرية اجريت لهم في 21 من الشهر الجاري. هذا وقد قتل القيادي فقهاء رمياً بالرصاص في ساحة السيارات في منزله بتاريخ 24 من شهر مارس العام الجاري  في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس , اسرائيل من جهة اخرى لن تعلق على الأمر و لم تذكره من الأساس .

وقد نشرت حماس في بيان لها مساء يوم أمس اسماء المحكوم عليهم بلإعدام رغم تحفظها على اي بيانات تتعلق بهم خلال الفترة الماضية لاسباب أمنية, وقد جاء في بيان وزارة الداخلية التابعة للحركة أن المتهم الاساسي المدعو ” أشرف ابو ليلة ” والبالغ 38 من العمر قد تم اعدامه شنقاً بعد ان ثبتت عليه تهمة القتل , اضافة الى تنفيذ عقوبة الشنق ايضاً على المتهم ” هشام العلول ” البالغ 44 من العمر , بينما اعدم ” عبد الله نشار” رمياً بالرصاص. قد قامت الحركة ببث عملية الاعدام عن طريق خاصية البث المباشر عبر موقع التواصل الاجتماعي ” فيسبوك” ظهر فيه عدة جنود تابعين لحماس ” ذو الملابس السوداء و الغطاء الذي يخفي الوجه” بينما ظهر المتهمون بشكل واضح و تم بث عملية الاعدام باكملها عبر الإنترنت . وعلى الفور ادانة منظمة ” هيومن رايتس” عملية الاعدام و طالبت السلطات الفلسطينية بضرورة التدخل لانهاء هذه التصرفات التي تمارسها حماس في قطاع غزة . وذكرت مدير مكتب ” الشرق الأوسط ” في لمنظمة أن : ” العمل على إعدام رجال دون الرجوع الى محكمة عسكرية شرعية و مثبته خاصة بعد عدة أيام من اجراء المحاكمة و اصدار الحكم امر لا يجب االسكوت عليه, اما بث عملية الاعدام بهذا الشكل أمام الملايين فهو دليل واضح على اتباع نظام المليشيات الخارجة عن القانون و ليس افراد تطبق القانون “.

واشارت ان الاعترافات التي يتم الحصول عليها تحت التهديد او الاكراه لا يمكن البت فيها , مشيرة الى عدة انتهاكات قامت بها حماس والتي وصفتها ب الغير قانونية لا سيما عقوبة الاعدام التي لا تقوم السلطات الفلسطينية بتطبيقها , مؤكدة في نهاية ادانتها للامر على ضرورة التدخل من قبل السلطات الفلسطينية لانهاء اعمال هذه الاحزاب.

هذا وقد اعلنت حماس حالة من الطوارىء في قطاع غزة بعد ان قامت بإغلاق جميع المعابر التي تؤدي اليه / منه وعزلة القطاع بشكل كامل , حتى اهالي القطاع الذذين يعملون في الاراضي الاسرائيلية منعوا من الخروج من داخل القطاع.وعلى الرغم من اعلان حماس انها قبضت على الثلاثة متهمين بمقتل الفقهاء الا انها لم تنشر اي مقاطع فعلية توضح التحقيقات التي جريت معهم و لم تمنح التفاصيل حول درجة تورطهم مع الاستخبارات الاسرائيلية كما تدعي الحركة , بينما يبق الموقف الاسرائيلي يميل الى عدم الرد , سوا في مرة واحدة ذكر وزير الدفاع الاسرائيلي ان بلاده ليس لها يد في هذه العملية بل هو امر مخطط له من داخل الحركة لصنع جواً من الدراماً و الصاق التهم في الاستخبارات الاسرائيلية.