SHARE

شهدت الاراضي الفلسطينية منذ بداية اليوم السبت والذي يصادف اول ايام شهر رمضان الفضيل انتصاراً تاريخياً سيبقى في التاريخ , بعد ان وافقت ادارة السجون الاستجابة لمطالب الاسرى المضربين بعد اضراباً استمر 40 يوماً عن الطعام في محاوله انسانية من قبل الاسرى في الحصول على حقوقهم الاساسية مثل الزيارات العائلية و الاتصالات الخارجية مع اهاليهم , مع الكثير من الضغط على السلطات الاسرائيلية اقليمياً ودولياً, اعلنت ادارة السجون اخيراً انها على استعداد للتفاوض مع الجهات المختصة فيما يعلق بمطالب الاسرى .

هذا وقد هنأت لجنة التنسيق في مكتب التحالف الأوروبي الشعب الفلسطيني عامة و الاسرى في السجون خاصة بهذا الانجاز في معركة ” الامعاء الخاوية ” كما وجهت التهنئة الى اهالي الاسرى الصامدين , والذين دعموا الاسرى في هذا الاضراب الذي استم 40 يوماً متواصلاً حتى استطاع الاسرى اخيراً من  الحصول على مطالبهم وحقوقهم الانسانية .

هذا وقد ارسل ابناء و بنات فلسطين في الدول الاوروبية والعالم بأجمعه احر التهاني و التبريكات للشعب الفلسطيني و الاسرى المنتصرين من خلال الوقفات التظامنية ” السلمية ” التي قاموا بتنظيمها وايصالها الى اهالي فلسطين . لكن اللجنة اشارت ان ما يعكر هذه الأفراح هو ان العالم بأجمعه و من بينهم الاسرى بكل تأكيد يعرفون جيداً ان السلطات الاسرائيلية تعرف ب فنها في المراوغة و الالعاب المخادعة , كما تعرف ايضاً بعدم التزامها بأي من الاتفاقيات التي تجريها , فعلى سبيل المثال هنالك الاف الاسرى الذين عقدت اسرائيل الاتفاقيات الخاصة بلافراج عنهم لكنها في الحقيقة لم تفعل ذلك , وقد ذكر المتحدث بإسم لجنة الاتحاد الاوروبي ان على الدول جميعها الضغط على السلطات الاسرائيلية لضرورة الالتزام بهذا الوعد .

هذا وقد باركت الفصائل الفلسطينية المختلفة في قطاع غزة, الشعب الفلسطيني و الاسرى على هذا الانتصار التاريخي الذي لم تشهد له فلسطين مثيلاً سابقاً , والذي اطلق عليه اسم معركة الحرية و الكرامة , او معركة الامعاء الخاوية , لينتهي الأمر اخيراً في يومه ال 41 وفي أول ايام الشهر الفضيل بموافقة السلطات الاسرائيلية المتمثلة في ادارة السجون على التفاوض من اجل منح الاسرى المضربين المطالب التي كانوا يطالبون بها , والتي لا تتجاوز الحقوق الاساسية لأي اسير مثل زيارة افراد العائلة و اجراء الاتصالات الهاتفية مع ذويهم , اضافة الى القليل من المعاملة الانسانية من قبل العاملين في السجون, والتوقف عن ممارسات انواع التعذيب للسجناء .

هذا وقد إنتهالت التهاني و التبريكات على الاسرى و الشعب الفلسطيني من كافة ارجاء العالم , من كافة الفصائل التي هنأت الشعب الفلسطيني المناضل حتى الاسرى منهم الذين يقبعون في سجون الاحتلال اثبتوا للعالم باجمعه على قدرتهم على النضال و النصر في وده العدو الصهيوني الجبان, فق حقق الاسرى دون اسلحة , دون مظاهرات و تصريحات و اعمال شغب , انهم قادرين على الوصول الى المطالب و الغاياهات بطرق سلمية , عكس ما يشاع عنهم من العدو الصهيوني بانهم يميلون الى العنف و القتل للحصول على الحقوق.