SHARE

مع بداية الشهر لم يتلقى مئات الاسرى من حركة ” حماس” والمتواجدين في السجون الاسرائيلية المساعدات و الدفعات الشهرية التي يتلقونها شهرياً من السلطات الفلسطينية والتي تتبع لها الحركة المنافسة فتح, بقيادة رئيس السلطات الفلسطينية ” محمود عباس” .

يتعرض رئيس السلطات الفلسطينية الى ضغوطات كبيرة من الإدارة الأمريكية و السلطات الاسرائيلية التي ترى في هذه المساعدات دعماً لما تطلق عليهم اسم الارهابيين , وتطالب السلطة الفلسطينية لوقف هذه المساعدات الشهرية التي تصرفها ل الآف الاسرى سواء الحاليين و السابقين الذين مدانين في تنفيذ هجمات ضد اسرائيل أو في قتل الجنود الاسرائيليين . حيث تدعي السلطات الاسرائيلية أن هذه الدفعات تشجع على الهجمات ” الارهابية ” , بينما ترى فيها السلطات الفلسطينية دعماً للأسرى و اهالي الشهداء الفلسطينيين .

ولم يتضح حتى الآن ان عدم دفع الاموال الشهرية للاسرى هو قرار محمود عباس بالتوقف عن دفع المساعدات للأسرى السابقين ايضاً. ولم يصرح المتحدث بإسم الحكومة الفلسطينية بأي تعليق على هذا الأمر. في الوقت السابق تردد محمود عباس في وقف المساعدات خوفاً من ردود افعال الشارع الفلسطيني حيال الأمر , حيث تحظى قضية دعم الاسرى و اهالي الشهداء بإجماع بين صفوف الشعب الفلسطيني, وعلى الرغم من ان هنالك عدد من الخلافات السياسية في صفوف السلطات الفلسطينية والمتمثلة في الانقسام السياسي الحاصل بين سيطرة حماس على قطاع غزة , و سيطرة الحكومة الفلسطينية لمتمثلة في حركة فتح على بقية المناطق في الضفة الغربية .

وذكر السيد ” عبد الرحمن شديد ” المتحدث الرسمي عن منظمة الاسرى الفلسطينيين و المرتبطة ب ” حماس” أن مئات الاسرى لم يتلقوا المساعدات الشهرية التي اعتادوا الحصول عليها في هذا الشهر.مشيراً انه لم يتم إيداع المساعدات الشهرية ” المعتادة” في حسابات الاسرى و اهالي الشهداء منذ بداية الشهر , مشيراً انه سيتم التواصل مع البنوك بشكل رسمي في صباح يوم غد الثلاثاء لمعرفة في حين  ان هذا التأخير هو امر طبيعي ام ان السلطات الفلسطينية لم تدفع المساعدات هذا الشهر.

أما عن الطبقة التي لم تنال المساعدات الشهرية فهم اسرى ” حماس” السابقين والذين تم الافراج عنهم سابقاً في أحد صفقات تبادل للاسرى بين السلطات الفلسطينية – الاسرائيلية ” صفقة الجندي الاسرائيلي شاليط” مقابل اطلاق سراح الف أسير فلسطيني من سجون الاحتلال , لم يحصلوا جميعهم على المساعدات الشهرية من الحكومة الفلسطينية هذا الشهر. في المقابل هنالك عضو واحد فقط من حماس الذي لم ينال المعونة الشهرية حتى الآن .

على مدار السنوات ال 4 الماضية , قامت السلطات الفلسطينية بدفع مايقارب 4 مليار شيكل اي مايقارب 1.2 مليار دولار, الى اهالي منفذي الهجمات الانتقامية و اسر الشهداء وذلك الامر يعد بمثابة تشجيع القتل و العمليات الانتقامية من النرظة الدولية و من رأي السلطات الاسرائيلية ايضاً . الى جانب ذلك يواجه رئيس اللسلطة الفلسطينية ضغوطات كبيرة للتوقف عن هذه المساعدات و على ما يبدو قد بداء بتطبيق الخطوة.