SHARE

لا يتمتع اهالي فلسطين لا سيما أولائك الذين في قطاع غزة من الاستمتاع بالعيد الذي حل على العالم العربي و الاسلامي منذ يوم أمس الاحد كغيرهم من الدول الاخرى ,ففي المناطق التي لا تخضع لسيطرة حماس و ظلمهم , تأتي القوات الاسرائيلية بحوازها المملة و سلوكها العدواني لتمنع حرية التنقل التي تقف في وجه ممارسة الفلسطينيين أنشطه العيد من صلة الرحم, التنزه , و الاستمتاع بالإجازة و الاجواء المقدسة .

حيث اقامت القوات الاسرائيلية عشرات الحواجز الأمنية في القرى و البلدات الفلسطينية لا سيما الجنوبية منها, ابرزها جنين و  نابلس كما كثفت ايضاً إيقاف العبرات و المارة , تدقيق الهويات و طرح الاسئلة الخانقة لكن بحد الله لم يتم القيام بأي من الاعتقالات , بينما اشارت الجهات الاسرائيلية ان هذه الاجراءات احترازية ليس الا مشيرة ان الوضع الامني يبلغ اقصى مستوياته في مواسم الاعياد سواء كانت الاسلامية او اليهودية , لارتفاع احتمالات تنفيذ الهجمات الانتقامية .

أما اهالي قطاع غزة, فأن العيد الحالي ليس أفضل من الاعياد السابقة حيث يعانون من نقص المياه الصالحة للشرب, و ازمة الكهرباء التي لولا تدخل محمد دحلان احد التابعين لحركة فتح, وتدخله في توقيع اتقفاقية طاقة عاجلة بين حماس و مصر, لكان اهالي القطاع في ظلام , الا أنه رغم هذا يحاول الغزاويون إيجاد فرحة العيد في تضامنهم و تكاتفهم مع بعضهم البعض.

إجتماع جديد لمنظمة اليونيسكو في شرعية اسرائيل داخل القدس القديمة

 على ما يبدو أن شبح قرارات اليونيسكو في عدم شرعية اسرائيل داخل القدس لم ينتهي بعد, فبعد عدة أيام خلال الاسبوع الحالي ستقوم منظمة اليونيسكو بعقد إجتماع جديد تناقش به مشروع يعترف ب منطقة  الحرم الابراهيمي  والذي تحصره اسرائيل لنفسها, بأنه تراث عالمي  , الاقتراح المقدم من الدول العربية سيحصل على تصويت من 21 دولة مختلفة, بينما تحاول السلطة الفلسطينية جهودها في جذب التصويت لصالحها من خلال تشكيل ما تسميه ب ” الكتلة المانعة” والتي من شانها التصويت ضد القرار . وياتي هذا القرار الجديد امتداداً للقرار السابق الذي اعتبر اسرائيل بانها لا تمتلك السيادة الشرعية في القدس  وعلى الرغم من ان هذا الاعتراف تطلب رأي الغالبية فقد استطاعت القدس الحصول عليها , اماالآن فأن قرار الاعتراف بالحرم الابراهيمي سيكون اسهل و يتطلب موافقة الثلث فقط, تنظر اسرائيل الى سلسلة القرارات هذه بعين القلق, مع مخاوف كبيرة ان تخسر شرعيتها التي  فرضتها بالقوة  على مدن و احياء القدس القديمة , لا سيما أن هنالك بعض الاقاويل بان هذا القرار سيتبعه قرار آخر يتعلق ب التصويت على قرار فلسطيني  يشكك في العلاقة الدينية المزعومة بين حائط المبكى و الحرم الابراهيمي من ناحية الديانة اليهودية و تاريخها, وإن اثبتت التقارير و الدراسات أن لا صلة بين الدين اليهودي و هذان الموقعان فانه سيتم طرح قانون يلغي الشرعية الاسرائيلية منهما ايضاً.