SHARE

أشاد قائد حركة حماس  إسماعيل هنية  في مساء يوم أمس الخميس, في خطابه الأول بعد استلامه رئاسة الجناح السياسي في الحركة, ببداية عهد جديد من العلاقات الجيدة مع جمهورية مصر العربية والتي من شأنها التخفيف من الحصار الذي تم فرضه منذ عام 2007 على قطاع غزة كما أوضح ان الحركة لم و لن تتنازل عن هدفها السامي بتحرير الاراضي الفلسطينية بأكملها من الإحتلال الصهيوني.

أما عن مناسبة الخطاب , فقد جاء ليظهر إستراتيجيات و اولويات الحركة تحت قيادته , نود التذكير بأن  إسماعيل هنية  القائد الجديد للحركة الذي يبلغ 54 من العمر, جاء ليتولى الرئاسة في حماس بعد خالد مشعل. وقد ادان هنية في خطابه ايضاً الإنتهاكات التي تقوم بها القوات الاسرائيلية في المسجد الاقصى ووجه وعداً صارماً الى الشعب الفلسطيني بأن هدف التحرير لن يتم التخلي عنه ولن يتم ايضاً التنازل عن شبر واحد من اراضي فلسطين المحتله . حيث قال : ” سوف نبقى أمناء على أهداف و حقوق شعبنا والتي تأتي في مقدمتها اولوية تحرير جميع الأراضي التي احتلها العدو الصهيوني و اعادة الاراضي الفلسطينية المغتصبة الى اصحابها ومنحهم حق العودة “.

أما عند سوأله عن الاسرى فقال : ” سيتم تحريرهم بأسرع وقت بإذن الله “.  ونفى من طرفه قيام الحركة بأي مفاوضات مع السلطات الاسرائيلية في شان تبادل الاسرى , مؤكداً ان كل ما يصرح به الاعلام الاسرائيلي هو كذب و إدعاء للتخفيف عن خسائرهم و لتضخيم شانهم امام اليهود و المجتمع الدولي. كما صرح هنية في خطابه عن رأيه وانتقد بشدة المفاوضات التي يحاول الرئيس الامريكي ترامب إحيائها بين السلطة الفلسطينية – الاسرائيلية قائلاً : ” اننا في حماس نرى ان اخطر ما يمكن ان تتعرض له السياسة الفلسطينية هو التعاطي المتكرر مع الاملاءات الصادرة عن التقارير الامريكية “.

في نهاية خطابه وجه هنية شكراً الى جميع داعمي الحركة منهم تركيا  , قطر, إيران و اعضاء حركة المقاطعة .

شكر هنية لجمهورية مصر لدعم ازمة الكهرباء

 كما توجه اسماعيل هنية بشكل كبير الى القاهرة و القيادة المصرية التي لم تتخلى عن اهل غزة في أزمة الكهرباء التي تمر بها لا سيما في ظل التحرك المباشر في نقل الوقود الى القطاع.  بعد ان ارسلت حماس بعثه خاصه الى القاهرة و التي استمرت 9 ايام في محاولة لتحسين العلاقات بين الطرفين التي شهدت توتراً ملحوظاً مؤخراً بعد ان تم اسقاط حكم الرئيس المخلوع مرسي , وسقوط حركة الاخوان في مصر. مؤكداً ان حماس فتحة صفحة بيضاء جديدة مع مصر. ولم يتوقف هذا التحسن في العلاقات على مساهمة مصر في ازمة الكهرباء بل اشتملت ايضاً على اعادة فتح معبر رفح الذي يفصل بين قطاع غزة و الاراضي المصرية, اضافة الى الاتفاق على انشاء عدد من المشاريع الاقتصادية و الانسانية بمساهمة مصرية بداخل القطاع.