SHARE

أشارت مصادر اعلامية عربية أن ملك المملكة السعودية قد تدخل بشكل شخصي وضغط على السلطات الاسرائيلية من أجل إعادة فتح المسجد الاقصى امام المصلين, بعد أن تم اغلاقه لفترة تقارب ال 48 ساعة من الهجوم الذذي حدث في الحرم القدسي قبل ظهر يوم الجمعة من الاسبوع السابق, وقيام السلطات الاسرائيلية بإغلاقة تماما و عدم السماح للمصلين بالدخول و اداء الصلوات بما فيها صلاة الظهر من يوم الجمعة على الرغم من انها ذات مكانة عالية لدى المسلمين و لدواعي أمنية كما أشارت السلطات , كما قامت ايضاً بنشر قواتها بكثرة في الحرم القدسي, الا انه تم اعادة السماح للمسلمين بالدخول الى المسجد الاقصى من ظهر يوم الاحد بعد أن قامت بنصب البوابات الالكترونية التي تتميز بخاصية الكشف عن المعادن الأمر الذي لم يلق القبول من الائمة المسلمين ولذا لم يشهد المسجد الاقصى سوا 200 مصلى قام بلصلاة فيه يوم الأحد بينما كانت الاعداد المتوقعة بالآلاف, من جهة اخرى سمحت القوات الاسرائيلية لغير المسلمين بالدخول الى المسجد الاقصى و الحرم القدسي منذ يوم الاثنين من الاسبوع الجاري.

في حين تعرضت اسرائيل الى الضغط العربي و الاقليمي لا سيما من الاردن التي وضعت المسجد الاقصى تحت رعايتها و مسؤوليتها منذ عام 1950 وتعد هي المسؤول الوحيد و المباشر عن المسجد الاقصى , وقيام الملك سلمان, خادم الحرمين الشريفين بتوجيه رساله الى القيادة الاسرائيلية بشكل مباشر يطالب فيه بإعادة فتح المسجد الاقصى للمصلين المسلمين فوراً.

وفي نفس الصدد أكد رئيس الوزراء نتنياهو , بانه ليس هنالك أي نية لتغير الوضع الساري والمعمول به فيما يخص القدس في اخر 50 عاماً, والذي يحق من خلاله لاصحاب الديانات الغير مسلمة بالدخول الى الحرم القدسي وزيارته لكن يمنع عليهم الصلاة بداخله. مشيراً انه لا يقبل ابداً الاحاديث الجانية و الاشاعات التي تدار في بعض الاحيان و الخاصه بتغير الوضع الخاص بالمسجد الاقصى مضيفاً ان هذه الاشاعات تهدف الى اثارة الغضب و الخلافات بين الشعب الاسرائيلي – الفلسطيني , وقد وجه ايضاً دعوة الى القيادة السعودية بالقيام بزيارة الى المسجد الاقصى لتتأكد ان هذا الوضع المعمول به و انه ليس هنالك اي خروق فيما يخصه.

أما من ناحية اسرائيل فهي ترى ان جبل الهيكل  وهو اسم يطلق على  الحرم القدسي من قبل اليهود و السلطات الاسرائيلية, هو ملكية يهودية ” من ناحية الديانة ” على اعتقاداتهم أن جبل الهيكل المزعوم قد كان موقعاً يهودياً ويرون ان الحائط الغربي الذي يتوجه اليه اليهود من أجل اداء الصلوات , بأنه بقايا هذا الهيكل المزعوم و موقعهم الاكثر قداسة. أما بالنسبة الى المسلمين فأن المسجد الاقصى , الحرم القدسي و قبة الصخرة تعد ثالث الاماكن المقدسة , بينما تحتل مكة المكرمة حيث الكعبة المشرفة و المدينة المنورة هم في المرتبة الاولى و الثانية.