SHARE

على شاكلة جميع الدواعش بلهجة غير نادمة، تكلم أحد الداعشيين عن قصة اغتصابه لأربعة نساء من الاقلية الأيزيدية.

وكان يتحدث هذا المختل أمام قاضي في محكمة قريبة من الموصل، حيث وجهت غليه اتهامات عدة من بينها اغتصاب أربعة نساء، خطف أربعة أخريات، وكذلك قتل حوالي 10 أشخاص.

وأوردت بعض الصحف البريطانية ان العنصر الداعشي يدعى محمد أحمد ويبلغ من العمر حوالي أربعين عامًا..

ويقول الرجل العراقي انه حصل على النساء كملكة يمين او كجزء من راتبه وانه لم يغتصبهن بل هن من حقه، وله عليهن السمع والطاعة فيما يطلب ويامر بما لا يخالف قول الله ورسوله، وهذا بعد ان قامت دعش بسبي المئات من نساء الإيزيديات بعد احتلال مواقعهمف يشمال العراق.

بداية المعترك:

كما أضاف انه كان يمارس الجنس كل ليلى م واحدة منهن حيث كن كلهن عذراوات، كما انهن كن اجمل مما تعتقد! هكذا قالها للقاضي بثقة كبيرة، وغرور.

واعترف الداعشي الذي كان زري الهيئة وأشعث الشعر وكثيف اللحية والتي ربما طات إلى صدره، بجميع الجرائم المنسوبة له دون إبداء اي غنار او دون كذلك إبداء اي حنق وندم، إلا انه حسب الصحف البريطانية التي تابعت الامر، كان يتنفس بصعوبة كما انه كان يرتعد على نحو غير طبيعي، فيما يبدو أنه شعر بالندم لكنه لازال يكابر إلى الآن.

وهذه ليست القصة الاولى المطروحة حول اغتصاب الفتيات الإيزيديات حيث اعترف كل الداعشيين الذي سقطوا بيد الامن أنهم فعلوها، تحت مسمى ملكات اليمين، والذي لا يخضعون لشروطه حاليًا، حيث قال أحدهم انه اغتصب 200 امراة بين البكر والثيّب.

حيث سبى داعش المئات من نسائهم وقتلت ألوفا من رجالهم فيما صرحت الامم المتحدة أنه مثل تلك التصرفات تعد إبادة جماعية لا شيء أخر.

ويعتقد حسب أرقام المفقودين انه نحو ثلاثة آلاف امرأة لازالت بالأسر تستعد لوط~ها من قبل رجل همجي جديد، ثم يتبادلونها مع بعضهم البعض، أو تستخدم كسد لمديونية قديمة، أو فقط لإطفاء الشهوة، وقتل الغضب المتفجر فيهم والحنق.

وحينما تم طرد داعش من الموصل بعد حرب دامت سنة، عثر الجيش العراقي على الفتيات المختطفات.
وهذا هو هو الحال في سوريا ولبنان، حيث غن تواجد الشيطان كثرت المصائب والذنوب، وداعش هو شيطان العالم الاعظم إلى الآن.