SHARE

من الغريب انه في جنوب أفريقيا تم التحفظ على السيدة الاولى للرئيس الزيمبابوي في جوهانيسبيرج، بعدما تعرض لعارضة أزياء واعتدت عليها فأبلغت العارضة الشرطة، وفي سابقة غريبة سلمت السيدة غريس موغابي نفسها للشرطة ومن المقرر أن تمتثل للمحكمة اليوم.

وحسب كل الصحف فإن العارضة غابريلا إنغلز 20 سنة قد تعرضت لعملية اعتداء من قبل السيدة موغابي 52 عاما، مما أدى غلى غصابة رأسها وظهرها، كما أنه سبب الحادثة هي ان ابناها يريدون مضاجعة الفتاة، ولكن امهما لا تريد ذلك لانها في نظرها عاهرة ليس إلا!

كما أن السيدة موغابي تعد زوجة أمبر رئيس في العالم حيث يبلغ من العمر 93 سنة، وزوجته تبلغ 52 سنة ولهما ابنان أحدهما 25 والآخر 21 فقط
كما أنها هذه عادة أبناء الرؤساء حول العالم، انهم يريدون دائمصا ما يريدون دون تدخل أحد، فإذا أعجب أحدهم بزوجتك أجبرك أن تطلقها حتى يتزوجها بالطبع هذا في الوطن العربي اما خارجه فلا يجبرك ان تطلقعا فهي لك، ولكن يجبرك ألا تقربها او تلمسها وهي زوجتك ليضاجعها هو أنّى شاء!

وقائع الحادثة:

“ماذا يمكن لفتاة مسكينة أن تفعل حينما تعتدي عليها زوجة رئيس، ومعها من الحراس 10 رجال يتركونها تفعل ما تريد” هذا بالضبط ما كتبته العارضة غابريلا غنغلز على تويتر، في الواقعة المشهورة في إحدى فنادق جوهانسبيرج حينما دخلت الام إحدى الغرف لتجد أبناها روبرت 25 سنة والأخر شناونغا 21 سنة يلهون مع الفتاة الجميلة غابريلا، وعليه اعترضت الام بشدة على هذه الفعلة وقالت أن هذه العاهرة لا تريد سوى أن تنعم بهناء الرؤساء، وقامت بالاعتداء عليها، إلا إنها يمكنها فقط منع ابناها عنها دون الاعتداء عليها، إلا انها بالطبع تهنن أبناها ولا تستطيع أبدًا ان تعتد عليهما مثلما فعلت معع الفتاة التي لم تكن يومًا ابنة رئيس جمهورية، كما أكدت الشرطة أن السيدة موغابي ليست رهن الاعتقال لأنها تعاونت وسلمت نفها للشرطة كما انها ستحضر إلى محكمة الصلح لإقتمة جلسة للصلح مع الفتاة والسيدة الزيمبابوية، كما يذكر انه بعد الحادثة مباشرة هربت الفتاة وأبلغت الشرطة، وعليه سلمت موغابي نفسها باستشارة مستشاري رئيس الجمهورية بالطبع، حتى لا يتم اعتقالها بشكل يسيء إليها كالمرأة الأولى في زيمبابوي