SHARE

ازدادت مهمات القتل علي نطاق أوسع في المجتمع الغربي و الأمريكتين من قبل الجماعات الارهابية المتطرفة التابعة لتنظيم داعش الأسود و الذي أصبح تهديدا خانق للسياسات الدولية. و جاءت أخر الحوادث المتبناة من قبل التنظيم في إقليم مارسيليا بالجنوب الشرقي لفرنسا حيث تم الاعتداء علي امراتين بالقتل المتعمد في إحدي محطات القطار و قد أجزمت تحريات رجال الامن بالتعرف علي القاتل و الذي ثبت أنه ” أحمد حناشي” التونسي الأصل البالغ من العمر 29 عاما . و قد أكد وزير الداخلية الفرنسي “جيرار كولومب ” التمكن من التعرف عليه و خلال يومين فقط من التحريات عقب حالات التخفي التي كان يمارسها المتهم بأنحاء الدول المتخلفة و ذلك خلال كلا من سنة 2005 و 2006 ، مؤكدا الحيل التي لجأ إليها للدخول إلي إيطاليا و تزوير هويته الشخصية مستعينا بعدة جنسيات و هي المغربية و الجزائرية و التونسية .

و قد تفاخر الوزير الفرنسي بسرعة الأداء التي أداها نظامه الأمني للإمساك بمرتكب الجريمة و أثني علي جهاز الاستخبارات لسرعة التحليلات المستنتجة. فما إن وقعت الحادثة المشؤومة يوم الأحد حتي تم التوصل إلي القاتل في يوم الثلاثاء الذي يعقبه علي الفور و ذلك من خلال عمليات التحريات و التي أقيمت علي نطاق واسع أثار الجدل و السخط إلي حد ما علي من طالته أصابع الاتهام .

فقد طالت عمليات الاعتقال العديد من الأشخاص الذي ثبت تواجدهم في إطار الحدث بل و وسط مارسيليا بشكل عام كأحد الإجراءات الرسمية المتبعة في عمليات التحقيق.

و قد أدانت البصمات التي تم تحليلها ” أحمد حناشي” و قامت آلات التصوير بالتعرف علي ملامحه في قلب الحدث عندما أشهر سلاحه و هاجم الضحيتين صارخا بقول ” الله أكبر ” . و ما أن تم التعرف عليه إلي ان تم القبض عليه من قبل عناصر الجيش و لكن كانت المفاجأة التي نطقت بها المنظمات المتطرفة هو مسؤليتها عن الحادث في إعلان تم توثيقه بيوم الاثنين قبل التأكد من شخيصة الجاني .

الخطر الأسود:

وقد أثبت داعش بإعلانه الأخير نفوذه في الوصول إلي العقول المريضة و استخدامها في نشر دخانه الخانق بأرجاء العالم مرة أخري و خصوصا في الجناح الغربي داعيا إلي معتقداته الدينية المريضة الخاصة التي تستخدم القتل لنشر غايتها السوداء فكيف هو الخلاص .