SHARE

بشكل فريد وغريب جدًا تفرد المنتخب المصري بصدارة مجموعته بهذا الجيل أخيرًا ليصعب به نحو كأس العالم في روسيا، وهذه سابقة غير اعتيادية، حيث غاب المنتخب المصري عن المونديال من العام ١٩٩٠ أي منذ قراية ٢٨ عامًا عن النسخة القادمة في روسيا، وشهد هذا الجيل خروج مصر من ثلاث تصفيات أهمهم وأكثرهم صيتًا وذيعًا التصفيات المأساوية لكأس العالم في العام ٢٠١٠ والذي كانت النهاية أمام الجزائر في ستلد القاهرة الدولي والمرعب تحت قيادة حسن شحاتة، تقدم المنتخب المصري بهدف نظيف في الدقيقة الأولى ثم انقضى عمر المباراة حتى سجل عماد متعب الهدف الذي يجعل من مصر والجزائر فريقان متساويان في كل شيء وكان في الدقيقة ٩٤ أيضًا كهدف محمد صلاح هذا، أجلت النهاية لمباراة فاصلة وحاسمة في السودان، لكن المنتخب المصري خسر بهدف لصفر، وخرج من التصفيات بشكل غريب، وبعدها جاء دور بوب برادلي الأمريكي الذي درّب الفراعنة وأم يفقد نقطة واحدة حتى وصل إلى غانا وكان المل يظن أنه سيتعامل معهم حتى في غانا لكن البلاك ستارز أكلوا المنتخب المصري بستة أهداف لهدف وحيد، وبعدها تعلقت الآمال للقاء العودة الذي انتهى بهدفين لهدف لصالح المنتخب المصري وتأهلت غانا على حساب مصر مجددًا.

صلاح ورفاقه:

ولكن هذه المرة كان هناك صلاح ورفاقه حيث واصل الأرجنتيني هيكتور كوبر التقدم بالمنتخب المصري بشكل متذبذب فتارة يفقد النقاط وتارة يحصدها، حتى جاءت الظروف الخارجية لتسهل الأمور على المنتخب المصري بعد التعادل المخيب لأوغندا مع البلاك ستارز على ملعبها ووسط جمهورها لتصبح أوغندا ٨ نقاط ومصر كان قبل مباراة الكونغو ٩ نقاط وبعدها فاز المتتخبرالمصري بصعوبة في الدقيقة الاخيرة على الكونغو وأصبح نتاج نقاطه ١٢ نقطة وحسم الصعود قبل حتى الجولة الاخيرة، وبعد ٢٨ عاما من الغياب سيكسر المنتخب المصري رقم حديد في كاس العالم ليكون الخضري اكبر لاعب شارك فيه حيث يبلغ حينها من العمر ٤٥ عامًا.
كما أن عصام الحضري يعتبر ظاهرة على المجتمع بكل تأكيد لما وصل إليه من هذه الفورمة القوية وبهذا السن الكبير، لذلك تحية احترام وتقدير للرجل الذي صبر وثابر حتى حقق مناه الأوحد في عالم كرة القدم.