SHARE

كما عودتنا القارة السمراء أنها دائمًا ما تأتينا بالمزيد والغريب من الوقائع والاحداث بدأت الحملات الأمنية في مالاوي منذ اليوم أن توسع انتشاراتها داخل البلاد بسبب تهديد حقيقي يتوعدهم من مصاصي الدماء، حيث اعتقلت الشرطة مجموعة من الشبابا ققاموا بتقييد أحدهم وقاموا بمص دمائه، وأخرين هددوا مجموعة من السكان أنهم إن لم يسكتوا سيمصون دمائهم أيضًا، كما أن الشعب هناك لم يسكت بل خرج في تظاهارات عملاقة ضد المشتبه بهما ان يحوزوهما فيقتلونهما أو يفعلون بهما الأفاعيل وأسفرت طريقة الشرطة في حفظ الكتهمين عن قتل 9 أخرين واحتجاز نحو 140 رجل أخر، كانوا من محاولي قتل مصاصي الدماء، الذين يجب أن يتم التحقيق معهما إثبات كل تلك الإدعاءات أو نفيها تمامًا عنهما.

كما إن الامر ليس تأثرًا بثقافة الغرب أو أي شيء، فقط هذا تراث شعبي في البلد الفير حيث يظنون أن هذه الطريقة وهي مص دماء البشر يساعدهم وبمساعدة المشعوذين على الخروج من فقرهم المدقع إلى كونهم من النخبة الذي يمنحون المال والبنون والأصوات والذهب والسلطة والجاه والسلطان بكل معانيه وثراءه الفاحش.

الحقيقة وراء مص الدماء:

وبدات الازمة حين لم تكترث الشرطة لتبليغات الشعب وتهديدات تلقاها بعض الأشخاص من مصاصي الدماء بمص دمه ومن ثم لقي حتفه ومصرعه، وعلى ذلك قام بعض من الناس العاديون جدا بمضايقة هذه الفئة وافتعال المشاكل معهم حتى يعترفون أنهم يفعلون هذا ويقومون بتهديد هؤلاء الذي يضايقونهم أيضًا حينها لم يستطع أي منهم أن يمسك قبضته عنهم، حتى قتلوا ثلاثة من هؤلاء الوحوشو، ومن فترة قريبة جدا لا تتعدى اليومين قتلوا ثلاثة أخرين.

واختلفت انواع قتلهم، وهذا يعني ان الناس كان لهم الكثير من الوقت والمساحة ليفكروا ماذا يصنعون بهؤلاء الوحوش وكل هذا والشرطة لم تكترث بعد، حيث قتلوا الأول رجمًا والثاني حرقصا، وأخرون ذبحًا وأخرون بتصفية دمائه.

كما ان الامر يظهر بثوب هوليود أو أنه فكرة مسلسل جديد إلا أن امر كهذا يناقش في القرن الحادي بعد العشرين في برلمان إحدى الدول حتى يتم توقيف مصاصي دماء البشر، وانه هناك أناس يموتون لانهم يقعون ضحية لمصاصي الدماء، وأنه هناك اناس يصبحون مجرمون لأنهم فقط يحاولون أن يحمون أسرهم من هؤلاء السحرة، وكذلك هناك أناس يتهمون ظلما وزورصا وربما يقتلون مثل العصور الوسطى لإنجلترا والساحرات تمامًا.