SHARE

في ظل أزمة الخليج التي اقتربت من العام ولم تحل إلى الآن كماإنها لن تحل إلى الأبد بهذه الصورة، حيث انقسم العالم إلى فرقتين وكل فرقة تريد ان تقضي على بالفرقة الأخرى بشتى السبل المسموحة والغير مسموحةط، فهناك فرقة الخليج دون قطر، وهناك فرقة قطر وأوروبا، وذلك لسخط اليخج ان قطر أصغر إخوتهم تتفوق عليهم جميعا في التعليم والثقافة والرياضة والمشاريع العاليمة، هم يريدون كل هذا لأنفسهم ولك بمجهودات الأخرين مث السعودية بلد الرقيق وككذلك الإمارات حيث تحدث فيها الاموال فقط، والاموال فقط تتحدث دون غيرها، ةكان هناك غضاضة من استضافة قطر لكأس العالم وهي الأصغر من بينهم وان تكون الاولى عربيًا والثالث عالميا في التعليم الأساسي هذه هو مربط الفرس، المخم حينما زادت الفرجة بين دول الخليج بدأت كل دولة في تأسيس مشاريعها الخاص على حدى لنرى أيهم سيعمر أكثر من الأخر.

السعودية الجديدة:

ومن بوادر انطلاقة السعودية الجديدة وخاصة مع صعود الامير الشاب ابن الملك الحالي محمد بن سلمان والذي صعد عنوة إلى منصة الحكم على أظهر وتهديدات البقية حتى يكون هو الملك المرتقب، بدأ في التخطيط لمشروه اسمها نيوم وذلك مباشرة عقب شراء جزيرة تيران وجزيرة صنافير المصريتان بالكامل ويقع المشروع في الشمالي الغربي للملكة وصرح الشاب أنه لن يكون هناك عري ولا  خمور، وعلى ذلك لا أعرف ولا يعلم احد كيف سينشأ منتجعات سياحية هناك، وعلى كل حال هذا لا يهم، وموضوعنا الليلة ان السعودية وفي بادرة للدعايا لمشروعها الجديد بدأت في إنهاء إعطاء الجنسية السعودية وإنهاء جواز السفر السعودي للروبوت صوفيا وهذه كانت بادرة غريبة وفي نف سالوقت استحثت العالم على ان ينتبه لمشروع نيوم الجديد الذي سيكون جاهزًا في غضون سنوات خمسة او ما يزيد وسيكون جاهز لاستقبال الزوار الداخليين والخارجيين، وكذلك بدأت الإماارات في الاستثمارات السياحية منذ فترة كبيرة حيث صنعت مدينة السياحة الاولى في العالم وهي دبي، وعلى هذه الحال بدأت مصر بالتودد والتقرب لتلتك الدول وكلك في معاداة قطر، رغم ان مصر لا ناقة لها ولا جمل، ولكنها تشتري ود الأقرب للفوز على كل حال، وهكذا سنرى نهاية مشروع نيوم، وسنرى ما ستصل ليه الفترة القادمة بشان قطر أيضًا.